سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥ - دعاء الإمام الحسين عليه السلام يوم عرفة
لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْمُهَلِّلِينَ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ السّائِلينَ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْمُسَبِّحينَ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّي كُنْتُ مِنَ الْمُكَبِّرينَ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ رَبّي وَرَبُّ آبائِيَ الْأَوَّلينَ.
اللَّهُمَّ هذا ثَنائي عَلَيْكَ مُمَجِّداً، وَإِخْلَاصي لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً، وَإِقْراري بِآلآئِكَ مُعَدِّداً، وَإِنْ كُنْتُ مُقِرّاً أَنّي لَمْ أُحْصِها لِكَثْرَتِها وَسُبُوغِها وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها إِلى حادِثٍ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُني بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَني وَبَرَأْتَني مِنْ أَوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْإِغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ، وَكَشْفِ الضُّرِّ، وَتَسْبيبِ الْيُسْرِ، وَدَفْعِ الْعُسْرِ، وَتَفْريجِ الْكَرْبِ، وَالْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ، وَالسَّلَامَةِ في الدِّينِ، وَلَوْ رَفَدَني عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَمِيعُ الْعالَمينَ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْآخِرينَ، ما قَدَرْتُ وَلَا هُمْ عَلى ذلِكَ، تَقَدَّسْتَ وَتَعالَيْتَ مِنْ رَبٍّ كَريمٍ عَظيمٍ رَحيمٍ، لَاتُحْصى آلآؤُكَ، وَلَا يُبْلَغُ ثَناؤُكَ، وَلا تُكافى نَعْماؤُكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ، وَأَسْعِدْنا بِطاعَتِكَ، سُبْحانَكَ لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُجيبُ الْمُضْطَرَّ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ، وَتُغيثُ الْمَكْرُوبَ، وَتَشْفي السَّقيمَ، وَتُغْني الْفَقيرَ، وَتَجْبُرُ الْكَسيرَ، وَتَرْحَمُ الصُّغيرَ، وَتُعينُ الْكَبيرَ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ، وَلَا فَوْقَكَ قَديرٌ، وَأَنْتَ الْعَليُّ الْكَبيرُ،