سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧ - آداب الطواف
وَالْفاقَةِ، وَالْحِرْمانِ، وَالْمُنى، وَالْفَتْقِ، وَغَلَبِ الدَّيْنِ.
آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسولِكَ وَوَلِيِّكَ، رَضِيْتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَبِالْإِسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم نَبِيّاً وَآلِهِ، وَبِعَلِيٍّ عليه السلام وَلِيّاً وَإِماماً، وَبِالْمُؤمْنِينَ إِخْواناً».
وتقول أيضاً: «اللَّهُمَّ وَاعْتِقْ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَادْرَأْ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ، وَأَظِلَّني تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ، وَاصْرِفْ عَنّي شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ، وَشَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ»، ويقال هذا الدعاء عند الميزاب.
وإذا بلغت الحجر قبل أن تبلغ الميزاب ترفع رأسك وتقول: «اللَّهُمَّ أَدْخِلْني الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ- وهو ينظر إلى الميزاب كما كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يفعل- وَأَجِرْني بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّارِ، وَعافِني مِنَ السُّقْمِ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلالِ، وَادْرَأْ عَنّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ».
وإذا بلغت الركن الشامي فقل: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجَّةً مَقْبولَةً، وَذَنْباً مَغْفوراً، وَسَعْياً مَشْكوراً، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا، تَقَبَّلْ مِنّي كَما تَقَبَّلْتَ مِنْ إِبْراهِيمَ خَليلِكَ، وَمُوسى كَليمِكَ، وَعِيسى روحِكَ، وَمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم حَبيبِكَ.
وإذا تجاوزت الركن تقول: «ياذا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ، وَالْجودِ وَالْكَرَمِ، إِنَّ عَمَلي ضَعيفٌ فَضاعِفْهُ لي، وَتَقَبَّلْهُ مِنّي، إِنَّكَ أَنْتَ السَّميعُ الْعَليمُ».