سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣ - آداب دخول مكّة المكرّمة و المسجد الحرام
ثمّ يقول:
«وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ، وَادْرأْ عَنِّي شَرَّ شَياطينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ، وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ».
ويستحبّ عندما يحاذي الحجر الأسود أن يقول:
«أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَريكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، آمَنْتُ [وَآمَنْتُ] بِاللَّهِ، وَكَفَرْتُ بِالطّاغُوتِ، وَبِاللَّاتِ وَالْعُزّى، وَبِعِبادَةِ الشَّيْطانِ، وَبِعِبَادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدْعى مِنْ دُونِ اللَّهِ».
ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول:
«الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِهذَا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانا اللَّهُ، سُبْحانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِهِ، وَأَكْبَرُ مِمَّنْ [ممّا] أَخْشى وَأَحْذَرُ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ، وَيُمِيتُ وَيُحْيي، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ».
ويصلّي على محمّد وآل محمّد، ويسلم على الأنبياء كما كان يصلّي ويسلم عند دخوله المسجد الحرام، ثمّ يقول:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أُؤْمِنُ بِوَعْدِكَ وَأُوْفي بِعَهْدِكَ».