سند الناسكين - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢ - آداب دخول مكّة المكرّمة و المسجد الحرام
وَآلِ إِبْراهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ [وَآلِ مُحَمَّدٍ] عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَعَلى إِبْراهِيمَ خَليلِكَ، وَعَلى أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ.
اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وَاسْتَعْمِلْني في طاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ، وَاحْفَظْني بِحِفْظِ الْإِيمانِ أَبَداً ما أَبْقَيْتَني، جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِنْ وَفْدِهِ وَزُوّارِهِ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يَعْمُرُ مَساجِدَهُ، وَجَعَلَني مِمَّنْ يُناجِيهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَزَائِرُكَ في بَيْتِكَ، وَعَلى كُلِّ مَأْتِيٍّ حَقٌّ لِمَنْ أَتاهُ وَزارَهُ، وَأَنْتَ خَيْرُ مأْتِيٍّ وَأَكْرَمُ مَزُورٍ، فَأَسْأَ لُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ، وَبِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَاإِله إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ، وَبِأَنَّكَ واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ، لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ، يا جَوادُ يا كَريمُ، يا ماجِدُ يا جَبّارُ يا كَريمُ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إيّايَّ بِزِيارَتي إِيّاكَ أَوَّلَ شَيْءٍ تُعْطِيَني فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ».
ثم يقول ثلاثاً:
«اللَّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ».