اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ١٩٩ - ٩٥٢- شیخ الإسلام عمر بن عبد الوهاب العرضی المتوفی سنة ١٠٢٤
فهل ترجع الأیام أهلیک برهةلعل و هل فی نیل عنقاء مطمع
و سرب من الحور الحسان أوانسلهن فؤاد الصب مرعی و مرتع
أقامت بأحناء الضلوع و کنّستبوادی الحشا حیث السرائر تودع
تنظّم منها الثغر درا منضداکنثر جمان الدمع یذری و یسطع
و تبدی و میض البرق منها ابتسامةو تحسر عن شمس إذا میط برقع
ألفت بها حوراء ذلّ لها الهویو دللها من أحور الطرف أخضع
تمیس کما ماس القضیب و تنثنیکخوط ثنته الریح للعجب یرضع
شبیهة بیضات الخدور کأنماتصوغ من الکافور جسما یشعشع
تریک هلالّا فوق أملود روضةله من ظلام اللیل فرع مفرّع
و خدا حوی ماء النعیم بجنةزها وردها أن یجتنی منه خیدع
و بدر تمام یعتلی غصن دوحةعلی متن دعص للملاحة یجمع
أرت و جنتاه روض حسن لناظرو فی ثغره کأس من الشهد مترع
و أسبل شعرا کالدجی عند هضبةو أسفر عن صبح یضیء و یلمع
و أرسل من أجفانه الدعج أسهمافأصمت فؤادا بالهوی یتقطّع
إذا ما بدا فی حلة الحسن رافلاتطامن آساد العرین و تخضع
و إن هز من لدن القوام مهفهفایمید القضیب الهندوانیّ یرکع
علقت به و القلب خلو من الهویو شرخ الصبا بالزهو و اللهو مولع
و ألزمت کور الیعملات لعلهاتبلّغنی أفقا به البدر یطلع
و أرسلتها و جناء فی وجنة الفلاتباری الصبا إن لاح لحب و مهیع
کأن من الریح القبول تکونتفتفری خطاها للفیافی و تذرع
سریت بها و اللیل داج کأنهتموّج بحر فیه للریح مصدع
و خضت خضمّ الآل ظمآن ذاهلاتصادمنی أمواجه و هی یلمع
وجبت قفار البید من کل موحشأراقب فیه الشمس إن ضاء مطلع
یصاحبنی فی صدرها کل أرقطو یؤنسنی فیها غراب و خندع
إذا ما بها مر النسیم یعلهبعید أقاصیها و یعییه بلقع
تموت القطا الکدری فیها من الظماو یهفو صبیر الرکب صبرا و یزمع