اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٧٩ - ١٠٠٥- محمد بن محمد البخشی المتوفی سنة ١٠٩٨
و ما سها الدهر عن تفرقنابل ظننا لا لتئامنا واحدا
رجع:
فأصبحت أشکو بینها و فراقهابشط النوی شکوی الأسیر إلی القدّ
و إنی قد استدرکت درک مطالبیو تبلیغ آمالی و ما ندّ عن حدّی
بطلعة نجلی دوحة المجد غاربالمعالی سنام الفخر بل غرة المجد
إمام المصلی و المحصب و الصفاوراثة جد عن نمّی إلی جد
أبی أحمد زید الصنادید فی الوغیبنی حسن الأسد الکواسرة الحد
بزاة العلا الغر المیامنة الألیسما قدرهم یوم التفاخر عن ندّ
غیوث إذا أعطوا لیوث إذا سطوامناقبهم جلت عن الحد و العد
فما أفلت شمس لزید و قد بدالنا من ضیاها شمس أحمد و السعد
هما نیّرا أوج المعالی و شرّفابروج قصور الروم فی طالع السعد
و مذ رحلا عن مکة غاب أنسهافکانا کنصل السیف غاب عن الغمد
أضاءت لهم أرض الشآم و أصبحتضواحی نواحی الروم تنضح بالند
و قد طالما ذابت قدیما تشوقاإلی نیل تقبیل المواطیء بالخد
إلی أن تجلی اللّه جل جلالهعلیهن بالإنعام و الیمن و الرشد
فأصبحن یحکین الجنان تبرجاو یرفلن من نور الخمائل فی برد
جوادین فی شوط المماجد جلّیاو حازا رهان السبق فی حنق الضد
براحتهم إن تنسب الجود فی العطافتلک بحور تتقی الجزر بالمد
و إن أحیت السحب النبات بمائهافکم أحیت الراحات أنفس مستجد
ریاض لمرتاد حصون للائذرجوم لمستعد نجوم لسمتهد
شمائل تهزا بالشمائل لطفهاو عطف شمول الراح هزته تبدی
إذا ما دجا لیل الخطوب بمعضلأماطا لثام الکشف عن ذاک بالجد
بهم شرفت أرض الحجاز و آمنتظباها و أمتها الوفود إلی الرفد
بنو هاشم إن کنت تعرف هاشماو ما هاشم إلا الأسنة و الهندی
بهم فخرت عدنان و العرب کلهاو دانت لهم قحطان أهل القنا الصلد
فمن مجدهم یستقبس المجد کلهو من جودهم أهل المکارم تستجدی