اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٦٠ - ١٠٠٣- محمد بن حسن الکواکبی المتوفی سنة ١٠٩٦
فدع السوی و انهج علینهج السویّ المتضح
و اسمع مقالة ناصحإن کنت ممن ینتصح
ما تم إلا ما یریدفدع مرادک و اطرح
و اترک و ساوسک التیشغلت فؤادک تسترح
و له غیر ذلک .
و کانت ولادته فی سنة ثمان عشرة و ألف، و توفی یوم الخمیس ثالث ذی القعدة سنة ست و تسعین و ألف. ا ه.
و
ترجمه الشیخ یوسف الحسینی الحنفی الدمشقی ثم الحلبی من رجال القرن الثانی
عشر فی ثبته الذی سماه «کفایة الراوی و السامع و هدایة الرائی و السامع»،
رأیته بخطه عند الأستاذ الفاضل الشیخ کامل الهبراوی نقتطف منها ما یأتی:
قال:
هو خاتمة المحققین علی الإطلاق، و فذلکة مفردات المفسرین بالاتفاق،
سلطان العلماء الأعلام فی عصره، و واحد أساطین الإسلام فی مصره، محرر
المعقول، و مقرر المنقول بیت الولایة و العلم، و کنز الهدایة و الحلم، شمس
الدین محمد بن الحسن الکواکبی. (قال):
و أنا و إن لم أتشرف برؤیته و
الاجتماع به فقد أدرکت حیاته و أنا بدمشق الشام و هو إذ ذاک مفتی حلب
الشهبا و عالمها و رئیسها المقدم فیها فی الفنون النقلیة و العقلیة مع سعة
الجاه و المال و شهرة الصیت و نفوذ الکلمة و سعة العقل وحدة الفکر. و کان
ودودا حلو المداعبة مع الوقار و الحلم و الأدب مع من هو دونه فضلا عن غیره،
یخاطب کل أحد علی قدر عقله، و یکلم کل إنسان بما یناسب طبعه، مع الوقوف
علی حدود الشریعة و التکلم بالحق، زاده اللّه بسطة فی العلم و الجسم و
الجاه و المال. و کانت حکام الشرع و العرف