اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٠١ - ١٠١٦- عامر المصری الضریر المتوفی سنة ١١١٦
فلا زال فی حفظ الإله مؤیدابخصب الأمانی فی أمان من الذل
و له:
لا تطلبن من الإله و عفوهإلا الکفاف و حسن خاتمة العمل
و العفو عن وزر مضی مع صحةیا حبذا المطلوب إن هو قد حصل
و له مقتبسا من الحدیث:
إن کنت لا ترحم المسکین إن عدماو لا الفقیر إذا یشکو لک الألما
فکیف ترجو من الرحمن مرحمةو إنما یرحم الرحمن من رحما
و له معربا معنی بالترکیة:
تؤمل أن الدهر ینجز وعدهفهذا محال بالزمان بلامین
فکم أجنبی صادق فی ودادهفیعطی بلا من و یبذل من عین
فأحسن عندی من قریب و مالهبوارق إحسان إذا صرت فی حین
و له:
إذا کنت لا تتقی الموبقاتو لم ترم عنک حدیث الدمی
و لم تحرز الفضل و المکرماتفأخذک للعلم قل لی لما
و هو مثل قول القائل:
إذا کان یؤذیک حر المصیفو یبس الخریف و برد الشتا
و یلهیک طیب زمان الربیعفأخذک للعلم قل لی متی
و
للمترجم غیر ذلک من أحاسن الشعر و بدائعه. بالجملة فقد کان أحد الأدباء
الأفاضل بحلب من ذوی البیوت. و لم أتحقق وفاته فی أیة سنة کانت، غیر أنه فی
سنة خمس عشرة و مائة و ألف کان موجودا علی التحقیق رحمه اللّه.
عامر الشافعی المصری الضریر نزیل حلب، الشیخ المقری الفاضل الماهر المتقن الأستاذ.