اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤٢٩ - إصلاحات هامة فی هذا الجامع و فی عقارات وقفه
و هلالها باللطف حلی مؤرخا فی عکس رقم کالجلالة بادی ١١١١
أقول: إن فی کل شطرة من هذه الأبیات تاریخا لبناء هذه المنارة و هو سنة ١١١١.
إصلاحات هامة فی هذا الجامع و فی عقارات وقفه:
قلنا فی الجزء الثالث (ص ١٧٥): إن متولی هذا الجامع عبد اللّه بیک
العلمی مد أنابیب حدیدیة من المطحنة الموضوعة أمام هذا الجامع إلی غرفة
قدیمة واسعة فی الجهة الشرقیة منه، و ساق الماء الحار إلی قصطل داخل هذه
الغرفة، و ذلک فی السنة الماضیة و هی سنة ١٣٤٣.
و لما تم ذلک صار
المصلون یهرعون إلی هذا المکان للوضوء بالماء الحار فی فصل الشتاء، فضاق
المکان بالناس، ففی هذه السنة و هی سنة ١٣٤٤ أزال هذه الغرفة و کانت موهنة
البناء مع حجرتین کانتا أحدثتا أمامها و اتخذ الجمیع مصطبة کما کانت قدیما،
و عمر فی الجانب الغربی من صحن الجامع قبلیة واسعة طولها ٢١ مترا و عرضها ٦
أمتار و سقفها بالقضبان الحدیدیة، و حول أنابیب الماء إلی قصطل بنی فی
شمالی هذه القبلیة و شکر المتولی علی هذا العمل الحسن.
و موضع هذه
القبلیة کان میضاة حولها المتولی المومی إلیه إلی عرصة غربی الجامع هی من
جملة وقفه، و قد کانت هی المیضاة قدیما، و بنی بجانبها دارا من ماله ألحقها
بأوقاف الجامع.
و الزقاق الذی بین الجامع و بین المیضاة و الدار
المتقدمین یدعی زقاق السودان، و قد کان مسدودا من الجهة الشمالیة الملاصقة
للسوق، ففی سنة ١٣٢٦ أزیل هذا السد و صار الناس یمرون منه.
و لم یأل
المتولی عبد اللّه بک جهدا فی تعمیر عقارات الوقف و ترمیمها. و من جملة ما
رممه القاساریة التی فی شمالی الجامع و قد کانت مشرفة علی الخراب، و غرس فی
جنینة الجامع أشجار اللیمون و الکبّاد و البرتقان.
و من جملة الإصلاحات التی قام بها إصلاحه لحمّام بهرام الواقعة فی محلة الجدیدة التابعة