توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٣ - اركان تشبيه
قوله: على ما هو شرط فى وجه الشّبه: كلمه [على ما] جار و مجرور متعلّق است به [جاريا] محذوف و تقدير عبارت اين طور مىشود.
لا يوجب اشتراكهمها فى الادراك حتّى يكون الاشتراك المذكور جاريا على ما هو شرط فى وجه الشّبه من كونه مشتركا بين الطرفين.
قوله: بل ليس فى ذلك: مشاراليه [ذلك] كون المقصود ان العلم يشبه الحياه فى مطلق الادراك مىباشد.
متن
او مختلفان كالمنيّة و السّبع و العطر و خلق كريم.
شرح عربى
( او مختلفان) بان يكون المشبه عقليا و المشبه به حسيا ( كالمنية و السبع) فان المنيّة اى الموت عقلى لانّه عدم الحياة و السبع حسى او بالعكس ( و) ذلك ( العطر) الذى هو محسوس مشموم ( و خلق كريم) و هو عقلى لانّه كيفيّة نفسانية يصدر عنها الافعال بسهولة* و الوجه فى تشبيه المحسوس بالمعقول ان يقدّر المعقول محسوسا و يجعل كالاصل لذلك المحسوس على طريق المبالغة و الا فالمحسوس اصل للمعقول لانّ العلوم العقليّة مستفادة من الحواس و منتهية اليها فتشبيهه بالمعقول يكون من جعل الفرع اصلا و الاصل فرعا و ذلك لا يجوز* و لمّا كان من المشبّه و المشبّه به ما لا يدرك بالقوّة العاقلة و لا بالحس اعنى الحس الظاهر مثل الخياليات و الوهميات و الوجدانيات اراد ان يجعل الحسّى و العقلى بحيث يشملانها تسهيلا للضبط بتقليل الاقسام.