توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٢ - اركان تشبيه
و بطورى كه صاحب آن احكام مصاديق و افراد آن فنّ را ادراك نموده و در ذهنش مستحضر داشته باشد.
قوله: على ادراكات الجزئيّة: مقصود مدركات جزئيّه ميباشد.
قوله: لا نفس الادراك: عطف است بر [ملكه] يعنى مقصود از [علم] ملكه و سبب حصول ادراك بوده نه خود ادراك.
قوله: و لا يخفى انّه جهة و طريق الخ: ضمير در [انّها] به ملكه عود مىكند.
قوله: وجه الشبه بينهما: يعنى بين علم و حيات.
قوله: الادراك: يعنى وجه شبه بين علم و حيات نفس ادراك است يعنى هردو ادراك مىباشند نه آنكه جهت و طريق براى ادراك محسوب شوند.
قوله: اذا العلم نوع من الادراك: چه آنكه ظنّ و وهم نيز نوعى ديگر براى ادراك محسوب مىشوند.
قوله: و الحياة مقتضية للحسّ: يعنى حيات مستلزم حسّ است چه آنكه موجود زندهاى نيست مگر آنكه داراى حسّ ميباشد و بدون ترديد حسّ نوعى از ادراك است و آن عبارت است از ادراك جزئيّات.
قوله: و فساده واضح: ضمير در [فساده] به كلام قيل راجع است.
قوله: لا يوجب اشتراكهما فى الادراك: ضمير تثنيه در [اشتراكهما] به علم و حيات راجع است.