توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٠ - غرض از تشبيه
الدّيكة) جمع ديك ( او استطرافه) اى عدّ المشبّه طريفا حديثا بديعا ( كما فى تشبيه فحم فيه جمر موقد ببحر من المسك موجه الذهب لابرازه) اى انما استطرف المشبّه فى هذا التشّبيه لابراز المشبّه ( فى صورة الممتنع) الوقوع ( عادة) و ان كان ممكنا عقلا و لا يخفى ان الممتنع عادة مستطرف غريب ( و للاستطراف وجه آخر) غير الابراز فى صورة الممتنع عادة ( و هو ان يكون المشبّه نادر الحضور فى الذّهن امّا مطلقا كما مرّ) فى تشبيه فحم فيه جمر موقد ( و امّا عند حضور المشبّه كما فى قوله و لا زوردية) يعنى البنفسج ( تزهو) قال الجوهرى فى الصّحاح زهى الرّجل فهو مزهو اذا تكبر* و فيه لغة اخرى حكاها ابن دريد زها يزهو زهوا ( بزرقتها* بين الرّياض على حمر اليواقيت*) يعنى الازهار و الشقائق الحمر ( كانّها فوق قامات ضعفن بها* اوائل النّار فى اطراف كبريت*) فان صورة اتّصال النّار باطراف الكبريت لا يندر حضورها فى الذّهن ندرة حضور بحر من المسك موجه الذهب لكن يندر حضورها عند حضور صورة البنفسج فيستطرف بمشاهدة عناق بين صورتين متباعدتين غاية البعد.
ترجمه
مصنّف گويد:
يا غرض از تشبيه تزيين و آراستن مشبّه مىباشد چنانچه در تشبيه صورت سياه به سياهى چشم آهو منظور همين امر است.
و يا مقصود از تشبيه، تشويه و تقبيح مشبّه مىباشد نظير تشبيه صورت به غائط خشك شدهاى كه خروسها در ان نوك زده باشند.
و يا منظور از تشبيه تازه و جديد نشان دادن مشبّه مىباشد هم چون تشبيه ذغاليكه در آن شعله برافروخته مىباشد به دريائى از مشك كه در آن طلاى آب شده روان باشد.