توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٣ - عدم قابيلت دلالت وضعيه براى اداء معانى مختلف بواسطه آن
قوله: اذا كان عالما بوضع الالفاظ: الف و لام در [الالفاظ] براى استغراق افراد است بنابراين تقدير عبارت [عالما بوضع كل واحد من الالفاظ] مىباشد.
قوله: اوضح دلالة عليه من بعض: ضمير در [عليه] به [ذلك المعنى] راجع است.
قوله: لتوقّف الفهم: يعنى فهم معنا.
قوله: خدّه يشبه الورد: كلمه [خدّه] بفتح خاء يعنى رخسار و گونه.
قوله: ان كان عالما بوضع المفردات: مثلا سامع بداند لفظ [خدّ] بمعناى رخسار بوده و [ورد] بمعناى [گل] و [يشبه] بمعناى مانند مىباشد.
قوله: و الهيئة التركيبيّة: مقصود از [هيئة تركيبيّة] اسناد بعضى از اجزاء كلام به بعضى ديگر ميباشد همچون اسناد لفظ [يشبه] به كلمه [خدّ].
قوله: لانّه اذا اقيم مقام كل لفظ الخ: ضمير در [انّه] بمعناى [شأن] مىباشد.
قوله: ما يرادفه: مثلا در مثال مذكور يعنى [خده يشبه الورد] مرادف آن را آورده و بگوئيم: و جنته تماثل الورد.
قوله: و الّا لم يتحقّق الفهم: كلمه [الّا] يعنى و ان لم يعلم السامع بوضع الالفاظ.
قوله: و يحتمل ان يكون البعض منها دالا: ضمير در [منها] به كلّ لفظ راجع است.