توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٨٨ - غرض از تشبيه
كه از درهم بيشتر باشد و از آن بعنوان استعاره براى سفيدى صبح استفاده شده.
قوله: فانّه قصد: ضمير در [انّه] به شاعر راجع است.
قوله: و فى قوله حين يمتدح: ضمير در [قوله] به شاعر راجع است.
قوله: بالاصغاء اليه: كلمه [اصغاء] يعنى گوش فرادادن و ضمير در [اليه] به مادح راجع است و ضمير فاعلى [اصغاء] بخليفه يعنى ممدوح عود مىكند.
قوله: و الارتياح له: ضمير در [له] به مادح راجع بوده و كلمه [ارتياح] يعنى اطمينان و اعتماد.
قوله: و على كماله: ضمير مجرورى به ممدوح راجع بوده و اين كلمه معطوف است به اتّصاف الممدوح و تقدير عبارت چنين است:
و دلاله على كمال الممدوح.
قوله: حيث يتّصف بالبشر و الطلاقة: ضمير در [يتّصف] به ممدوح راجع بوده و كلمه [بشر] بضمّ باء و صلاقه هردو بيك معنا هستند و آن گشاده و خوشروى بودن مىباشد.
متن
و الثانى بيان الاهتمام به كتشبيه الجائع وجها كالبدر فى الاشراق و الاستدارة بالرّغيف و يسمّى هذا اظهار المطلوب.
هذا اذا اريد الحاق النّاقص حقيقتا او ادّعاءا بالزّائد، فان اريد الجمع بين شيئين فى امر فالاحسن ترك التّشبيه الى الحكم بالتشابه احترازا عن ترجيح احد المتساويين كقوله: