ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣ - الحديث ١٨
بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ:سَأَلَ عَبَّادُ بْنُ مَيْمُونٍ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً صَوْماً وَ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ سَمِعْتُ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ نَذْراً صَوْماً فَحَضَرَتْهُ نِيَّتُهُ فِي زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ يَخْرُجُ وَ لَا يَصُومُ فِي الطَّرِيقِ فَإِذَا رَجَعَ قَضَى ذَلِكَ.
[الحديث ١٧]
١٧مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي مَشْياً إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ قَالَ كَفِّرْ يَمِينَكَ فَإِنَّمَا جَعَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ يَمِيناً وَ مَا جَعَلْتَهُ لِلَّهِ فَفِ بِهِ.
[الحديث ١٨]
١٨عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
مطلقا فيكون القضاء بمعنى الفعل، لكنه بعيد. الحديث السابع عشر:
قوله عليه السلام: كفر يمينك لعله على الاستحباب، لدلالة آخر الخبر على عدم إيقاع الصيغة، و يمكن أن يقرأ على بناء المجهول، أي: يمينك مكفرة لا حرج عليك في مخالفتها. و على التقديرين يحتمل أن يكون كلمة" ما" في قوله" و ما جعلته" نافية.
و قوله" فف به" أي: ارجع إلى ما حلفت على تركه، أو بالمشي استحبابا.
و الظاهر أنها موصولة، أي: كل ما ذكرت اسم الله يجب عليك الوفاء.
الحديث الثامن عشر: ضعيف.
قوله عليه السلام: و من نذر بدنة فعليه يمكن حمل الخصوصيات على الاستحباب. و في الكافي" و من نذر هديا"