ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣١ - الحديث ٤٨
أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِوَصِيَّةِ فَاطِمَةَ ع قُلْتُ بَلَى فَأَخْرَجَ حُقّاً أَوْ سَفَطاً فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَاباً فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ- فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ- أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ الْعَوَافِ وَ الدَّلَالِ وَ الْبُرْقَةِ وَ الْمِيثَبِ وَ الْحَسْنَى وَ الصَّافِيَةِ وَ مَالِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- فَإِنْ مَضَى عَلِيٌّ- فَإِلَى الْحَسَنِ فَإِنْ مَضَى الْحَسَنُ فَإِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنْ مَضَى الْحُسَيْنُ- فَإِلَى الْأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي شَهِدَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ- وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
قوله: بالعواف
و قال في القاموس: العزاف كشداد رمل لبني سعد، أو جبل بالدهناء على اثني عشر ميلا من المدينة [٢].
" و البرقة" قال في النهاية: برقة بضم الباء و سكون الراء بالمدينة به مال كانت من صدقات رسول الله صلى الله عليه و آله [٣].
" و الميثب" قال في القاموس: الميثب بكسر الميم مال بالمدينة إحدى صدقاته صلى الله عليه و آله [٤].
و قال الصدوق رضي الله عنه في الفقيه: المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب، و لكني سمعت السيد أبا عبد الله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله
[١]فروع الكافي ٧/ ٤٨، ح ٥.
[٢]القاموس المحيط ٣/ ١٧٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ١٢٠.
[٤]القاموس المحيط ١/ ١٣٦.