ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٠ - الحديث ٤٨
الرَّجُلِ يُوقِفُ ثُلُثَ الْمَيِّتِ بِسَبَبِ الْإِجْرَاءِ فَكَتَبَ ع يُنْفِذُ ثُلُثَهُ وَ لَا يُوقِفُ.
[الحديث ٤٦]
٤٦مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْعُبَيْدِيُّ قَالَ كَتَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عمَدِينٌ وُقِفَ ثُمَّ مَاتَ صَاحِبُهُ وَ عَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَفِي بِمَالِهِ فَكَتَبَ ع يُبَاعُ وَقْفُهُ فِي الدَّيْنِ.
[الحديث ٤٧]
٤٧ وَرَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عأَوْصَى أَنْ يُنَاحَ عَلَيْهِ سَبْعَةَ مَوَاسِمَ فَأَوْقَفَ لِكُلِّ مَوْسِمٍ مَالًا يُنْفَقُ.
[الحديث ٤٨]
٤٨ وَرَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع
الحديث السادس و الأربعون:
الحديث السابع و الأربعون: مجهول.
و يدل على استحباب النوحة لا سيما في الموسم، و استحباب الوقف لها.
و الظاهر اختصاصهما بهم عليهم السلام، لأن ذكرهم و البكاء عليهم عبادة و موجب لبقاء ذكرهم و ودهم في القلوب، لا سيما في الحسين صلوات الله عليه.
ثم الظاهر أن المراد بالمواسم مواسم الحج بمنى، أو الأعم لاجتماع الناس فيها. و يحتمل أن يراد به سبع سنين في يوم وفاته عليه السلام بالمدينة، و هو بعيد.
الحديث الثامن و الأربعون: صحيح.
قوله: أو سفطا قال في القاموس: السفط القفة تتخذ من الخوص [١].
[١]القاموس المحيط ٢/ ٣٦٤.