ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧ - الحديث ٦٤
[الحديث ٦٣]
٦٣مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي أَكُونُ فِي الْآجَامِ فَيَخْتَلِفُ عَلَيَّ الطَّيْرُ فَمَا آكُلُ مِنْهُ قَالَ كُلْ مَا دَفَّ وَ لَا تَأْكُلْ مَا صَفَّ فَقُلْتُ إِنِّي أُوتَى بِهِ مَذْبُوحاً قَالَ كُلْ مَا كَانَتْ لَهُ قَانِصَةٌ.
[الحديث ٦٤]
٦٤الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْمَأْكُولِ مِنَ الطَّيْرِ وَ الْوَحْشِ فَقَالَ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ وَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ الْوَحْشِ قُلْتُ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ
بمنزلة الإبهام من بني آدم لأنها شوكته، و يقال للشوكة صيصية أيضا [١]. انتهى. و اعلم أن الأصحاب لم يفرقوا في تلك العلامات بين طير الماء و غيره،
و لعل التخصيص في الخبر بطير الماء لعدم ظهور طيرانه. الحديث الثالث و الستون:
الحديث الرابع و الستون: موثق.
و في الكافي: قال سألت أبا عبد الله عليه السلام [٢].
قوله عليه السلام: كل ذي مخلب قال في القاموس: المخلب ظفر كل سبع من الماشي و الطير، أو هو لما يصيد من الطير و الظفر لما لا يصيد [٣].
[١]المسالك ٢/ ٢٤٠. [٢]فروع الكافي ٦/ ٢٤٧، ح ١، و كذا في
المطبوع من المتن. [٣]القاموس المحيط ١/ ٦٣.