٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٥٦ - كربلاء

ونهض الحسين يتمشَّى تحت بِلاس الخيمة ، فهم ابن عمر أنَّه المصدوم برجائه ، فقام حزيناً وانسحب ، بينما كان يدخل بوَّابه أسعد الهجرى.

الهجري : ـ يحيى أخو عمرو بن سعيد!

الحسين : ـ أيُلاحقُني أمير الحِجاز بعد أنْ تركت له الحجاز وكلَّ أهل الحِجاز؟! ألا خَسىء الرجل ، وخسىء مروان بن الحَكم والوليد بن عتبة!! أدخله يا أسعد ولا تَخف عليَّ.

بعد قليل كان أخو الوالي في حضرة الحسين على بوَّابة المُخيَّم ، فعاجله الحسين قبل أنْ يرمي عليه السلام :

الحسين : ـ مِن قِبَل الأمير ، أليس كذلك؟

يحيى : ـ أجل ، أخي عمرو ، وهو أمير الحِجاز كما تعلم ، يعتب عليك لا تودِّعه قبل أنْ ترحل.

الحسين : ـ طرق القوافل مفتوحة ، قُلْ للأمير يا أخا الأمير : فمتى كان على مُسافر أنْ يودِّع الأمير؟

يحيى : ـ ولكنَّ الحسين يعلم ـ كما يعلم عبد الله بن الزبير ـ أنَّ المُبايعة للخليفة يزيد هي التي تفكُّ مِن المُراقبة والمُلاحقة.

الحسين : ـ قُلْ للأمير : أنْ لا شيء يحجزني في أرض أُريد أنْ أتركها إلى حيث يطيب لي.

يحيى : ـ إنَّه عصيان على ما يبدو ، سريعاً ما سأُبلِغ الأمير ، نحن على خيل لا تُلحَق ، غداً أو بعد غدٍ يكون لنا ما نتدبَّر به أمرك.

لم يجهد الحسين نفسه بالجواب ، بلْ تبسَّم وأرتدَّ إلى الداخل ، ولم يَعُدْ يرى كيف انصرف الرجل ، إلاَّ أنَّه أمر سريعاً بالرحيل ، وقبل أنْ يبلغ المَحطَّة كان قد لحق به