٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٥٤ - كربلاء

أبي وقَّاص ، الذي قابل ـ أخيراً ـ الحسين بثلاثين ألفاً نزلوا كربلاء وحزُّوا عُنق البطل! لا ، وليسوا أزلام يزيد ، وأزلام ابن زياد ، وليسوا القبائل الذين كان يُمثِّلهم سليمان ابن صرد الخزاعي مع رؤساء الأخماس المُوزَّعين في البصرة ، إنَّ المُشاهدين ـ ونحن منهم الآن ـ هُمْ كلُّ هؤلاء الذين سمَيثلون أمام خشبة المسرح المُسمَّاة بكربلاء ، بارتباط وثيق وممدود إلى خارج البصرة والكوفة ، إلى الشام ومصر ، واليمن وكلِّ أرجاء الحِجاز ، إلى كلِّ نَسمة أو نأمة تُمثِّل الأُمَّة التي تعب على رصِّها ومزجها ، وإخراجها وليِّها المُسمَّى محمداً جَدَّ الحسين ... إنَّ الأُمَّة جمعاء هي التي قصد الحسين اعتبارها قِبلته الكُبرى ، وهي الأحقُّ في الاستماع إليه يُرشدها ويُقدِّم لها الولاء ممهوراً بجُهد الروح ، ومشفوعاً ببذل الدم.

ـ ٢ ـ

وخطوط القوافل ، إنَّها مُمتدَّة مِن مَكَّة إلى العراق والشام عِبْر الصحراء ، ولقد أُنشئت فيها مَحطَّات تضبط السير مِن الضياع ، وتكون في الوقت ذاته أمكنة يرتاح فيها المُسافرون ، حتَّى يتمكَّنوا مِن مُتابعة الرحلة الطويلة والشاقَّة. إنَّها عديدة ، أمَّا المشهور منها فهو مُرتَّب هكذا مِن مَكَّة إلى البصرة والكوفة وأرض الشام : التنعيم ، الصفاح ، وادي العقيق ، الحاجر مِن بطن الرُّمَّة ، ماء العرب ، واقصة ، الخُزيميَّة ، الثعلبيَّة ، زُبالة ، بطن العقبة ، شراف ، التعذيب ، الهجانات ، كربلاء.

أخذت قافلة الحسين الطريق مِن مَكُّة وبقيت تخطُّ حتَّى توقَّفت في كربلاء ، مِن عشرين ذي الحَجَّة مِن السنة الحادية والستِّين هجريَّة ، وتوقَّفت في كربلاء في اليوم الأوَّل أو الثاني مِن الشهر التالي مُحرَّم ، إنَّنا الآن نُرافقه كمُشاهدين ومُصغين ، إنَّ في المُشاهدة عِبرة سخيَّة ، ولكنَّ الإصغاء إليه في المُناسبات اللجوجة كان وفير التأمُّل ، لأنَّه كان تظهيراً أصيلاً لكلِّ ما في نفسه مِن لواعج ، ولك ما في رؤياه مِن مدى وصدى.