٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٥٤ - أين هو الحسين

لتكون في مُستوى الريادة ، لقد أوصلنا الرسالة إلى جارتنا فارس ، وكنَّا فخورين بأنَّنا صدَّرنا رسالة تُعزِّز الإنسان وتحميه ـ بالإيمان الصافي ـ مِن كُفر الإنسان ، لتكون جارتنا معنا في ميزان مُعادلة مِن الاحترام المُتبادل ، تحمينا ونحميها في واقع الجيرة ، وفي حقيقة البناء والإيجاب ، ولكنَّنا لم نُصدِّر رسالة تُعتبر الفارسيَّ أبا لؤلؤة عِلجاً مِن العُلوج ، فإذا كانت الطعنة مزَّقت أمعاءه ؛ فلأنَّه هو بالذات قد سلَّمه المَدْية التي طعنه بها ، وهي ذاتها التي سلَّح بها أبا طلحة ، ليُعلِّمنا ـ هذا ـ أنَّ وصول خليفة النبي إلى السياسة والإدارة ، لا يتمُّ إلاَّ بضرب الأعناق بأمر يخرج مِن بين شَفتي عبد الرحمان بن عوف.

أمَّا الآن ، فإنَّ الأُمّة هي في أشدِّ الحاجة إلى مجلس استشاريٍّ موحَّد ، لقد عيَّنه وحده صاحب المشيئة ، دونما حاجة مُطلقاً إلى استشارة شيوخ قبائل الأمس ، وإلاَّ فإنَّ الغِبار سيخنق الجوَّ ، ويشلُّ العيون إلاَّ مِن حَكِّها وهي في عُماها الأحمر.

لم يكن المجلس الاستشاري هذا بحاجة إلاَّ إلى عمر بن الخطاب يدسُّ في الكرسي أبا بكر ، ولا إلى أبي بكر يعود فيطويها على وِرْكَي عمر ، ولا إلى عمر (يتصبيَن) بها في حِضن ابن عوف ، ولا إلى ابن عوف يَعيف نفسه منها ليهبها ـ كأنَّها بقرة حلوب ـ لعثمان بن عفَّان ، فيُمسكها هذا بقَرنيها ليتعلَّق بأثدائها يميناً وشمالاً ومِن الخَلف مروان بن الحَكم ، وعمرو بن العاص ، وآخر هو أدهى الدُّهاة في عمليَّة الحَلْب والصَّرِّ ، اسمه ـ فقط ـ مُعاوية.

أمَّا الأُقنوم الواحد ، فهو الذي عرض اللُّعبة عليه عبد الرحمان بن عوف ، وهو يطرح الخلافة عليه والمشروطة :

«العمل بموجب كتاب الله ، وسنَّة نبيِّه ، وبموجب كلِّ تشريع سَنَّه الشيخان : أبو بكر وعمر».

لقد تعب الإمام علي وهو يشرح ، لقد انتبه عندما سكت ، أنَّ أحداً مِن ابنيه لم