٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ٥٢ - أين هو الحسين

تنفيذيَّة مؤلَّفة مِن فرقة عسكريَّة خمسينيَّة العدد ، يرأسها أبو طلحة الأنصاري ، ينتظر تنفيذ الأوامر التي يوجِّهها إليه عبد الرحمان بن عوف ، فيتناول رأس العاصي مِن هؤلاء المُرشَّحين الأجِلاَّء ويحذفه مِن الوجود.

هذا هو مجلس الشورى ونظامه الميداني ، والذي ما كان له مِن الوقت حتَّى يقرِّر أبعد مِن ثلاثة أيَّام فقط ، بعد ثلاثة أيَّام يلفظ الحُكم الرهيب عبد الرحمان بن عوف ، فتُزلزل الأرض زلزالها على رؤوس المُرشَّحين الذين لم يتمكَّنوا مِن أنْ يُتمُّوا الفريضة!!!.

ولكنَّ الشمس ما انكسفت كسوفها مع طلوع الصبح الرابع ، وها هو نجم عثمان بن عفَّان يبرز كالشمس فوق سماء كرسيِّ الخلافة ، ونجا الأربعة الآخرون مِن سيف المقصلة ؛ لأنَّ ابن عوف أجبرهم ـ كما أجبر نفسه ـ بالمُبايعة ، وأشرقت شمس جديدة على عالم الإسلام.

لقد تبسَّط الإمام علي بالشرح ، حلّل واقع الجلسة التي راح يهزأ منها مثلما كانت هي تهزأ به ، وهو سادس مطروح فيها كأنَّه ـ أيضاً ـ جنديٌّ بسيط مِن حِجارة الشطرنج ، ولكنَّ الجلسة السُّداسيَّة لم تكن أقلَّ مِن مهزأة ، إذ كيف يُمكن أنْ تضمَّ قاعة ما ، سِتَّة مُرشَّحين حتَّى يتشاوروا ـ في ما بينهم ـ أيُّهم الأصلح؟ وكلُّ واحد منهم هو المعدود في عين نفسه ـ على الأقلِّ ـ نِعْمَ الفتى؟ إمَّا أنْ يكون الحَكَم والمُدبِّر ، والموجِّه هو المُرجِّح والمُقرِّر ، فلماذا وجعة الرأس؟ أليس هو الأصلح في حُجَّة المنطق؟!

ولكنَّ اللُّعبة الصبيانيَّة الهوى ما كانت بنتاً لعمر ، أكثر مِمَّا كانت عانساً يُحاول أبوها أنْ يزفَّها عروساً لشيخ مِن شيوخ القبيلة ، أمَّا المدعوُّون إلى حَفلة العِرس ، فإنَّهم الرأي العامُّ الذي لا يروق له أنْ يفتح رِئتيه إلاَّ لغِبار يُثار مِن تحت نعليه.

وتدخَّل الإمام إلى شرح أساس الشورى بمعناها الوسيع وواقعها الحضاري ، إنَّها تليق بمُجتمع راقٍ له مِن العلم والفَهم ، ما يجعله مُفتِّشاً دائماً عن الحقيقة