٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٤٣ - روعة التصميم

بها مع خلافة أبي بكر ، ثمَّ ابن الخطاب وابن عفَّان ، فكان يرفض قبولها تتحكَّم بمصير الأُمَّة وبتقرير مصيره وهو وحده الخليفة الإمام ، ولكنَّه لم يجد منها مناصاً بعد خمس وعشرين سنة ، أبعدته عن حقيقته في تجهيز الأُمَّة ، وتخليصها مِن النِّير الأسود ، فاستسلم إليها في ساعة غَفلة ، فأوصلته الى الحُكم ، وكأنِّي بها هي التي أسقطته تحت خَنجر ابن مُلجم!!! ليس في يد القبليَّة سيف يُدافع عن القبيلة ، وتُخطئ القبليَّة إنْ تَمْتَشق سيفاً تُدافع به القبيلة ، لا تعيش ـ مُطلقاً ـ قبيلة ما لم تَئد بيديها قبليَّتها الذميمة ، وتلك هي المُبايعة تمشي بها القبائل إلى إحياءِ قبليَّاتها الموؤدة تحت أقدام جَدِّنا العظيم.

محمد : ـ أتسمح لي أنْ أستوقفك قليلاً يا أبا عبد الله؟ ها إنَّنا نعمد إلى المُبايعة وأنت الآن تعمد إلى ذمِّها ، هل هذا هو سبيلنا في الوقت الحرج إلى يزيد وأعقاب يزيد؟

الحسين : ـ تصبَّر قليلاً ـ يا محمد ـ فإنِّي مُتابع موضوعي إليك ، فلتكن المُبايعة التي تُريد ... منذ عشر سنين وأنا أُرَاجَع بها ، لقد سمح أخي الإمام الحسن لمُعاوية ـ وإنَّ في ظروف قاسية فرضت عليه الحَلَّ ـ أنْ يُكمل عهده في الحُكم ... ولكنَّ بعض القبائل بقوا رافضين ، وعرضوا عليَّ القبول بمُبايعة ترفض مُعاوية وتشتدُّ إليَّ ، فأرجأتهم إلى ما بعد انقضاء المُدَّة ـ مدة الميثاق المعقود في وثيقة الصُّلح ـ وهي تنصُّ على أنَّ الخلافة تعود إلينا عِبْر الحسن ، إثر وصول الموت إلى مُعاوية ، أيْ : إنَّني لم أقبل بخيانة ميثاق قطعه أخي على نفسه ، وهو مُتَّصف بالإمامة ـ وبقي الخطُّ القبائلي ذاته على اتِّصال بي ـ ولكنَّه بعد خلوِّ الساحة وانتقال العهد إليَّ بعد غياب الحسن ، أصبحنا في حِلٍّ مِن الميثاق الذي خانه وتنكَّر له مُعاوية ، ونقل الخلافة مُلكاً