٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص

الإمام الحسين في حلّة البرفير - سليمان كتّاني - الصفحة ١٢١ - شُعلة الفشل

في أُسلوبها العتيق الهزيل ، وعادوا بها إلى مَلَكيَّة سيف بن ذي يزن ، أوْ عرش قَبليٍّ مهزوز القوائم لامرئ القيس ... أمَّا أنْ يقتل مُعاوية أخي الحسن؟ فبأيِّ حَقٍّ يحصل التعدِّي على أرواح الناس وأجسادهم ، وهُمْ الذين اشتراهم جَدِّي لجِنان الملكوت ، وصانهم أبي عليٌّ بالعدل والحَقِّ ، والرحمة والمُساواة ، وزيَّنهم بالصدق ، والطهر ونظافة الكَفِّ ، مِن دون أنْ يطمع برغيف لم تخبزه له فاطمة ، وقد عجنته مِن طحين سَحَقَ ـ هو ـ حبَّات شعيره على رَحى يُديرها بساعده الأيمن ويلقمها حبَّات الشعير بالأيسر؟؟؟

الوليد : ـ يا ابن بنت الرسول ، قد تكون أنَّك أفحمتني ، ولكنَّني أتوسَّل إليك ـ قبل أنْ أُغادر دارك ـ أنْ تُبايع ، وأرجو أنْ تُصلح مُبايعتك يزيد ، فتتضاءل الشبهات فيه ، وتُوفِّر هناءة لأهلك ، وتَحقن دم الأُمَّة ، كما فعل أخوك الحسن ، وليس للغَد إلاَّ أنْ يقول لك : هنيئاً لك الذكر الحَسن ، يا أخا الحسن ...

الحسين : ـ أمهلني إلى الغَد ـ يا ابن عتبة ـ ستعرف أنِّي بنيت قراراً تتفيَّأ به أُمَّتي وأُمَّة جَدِّي وأبي وأُمِّي وأخي الحسن ، سوف أُقدم على نوعٍ مِن مُبايعة يبهر عينيك ، وسوف لا أجبن عن بذل الذات في سبيل أُمَّتي هذه التي سأُفجِّر دمي حقناً لدمها ، حتَّى تبقى ملمومة إلى سَلالم المَجد ، ألم يتفانَ جَدِّي ، وأبي وأُمِّي وأخي ، في سبيلها؟ فأيُّ شيء لي ـ بعد الآن ـ لا أسكبه قطرةً قطرةً مِن دمي في الإبريق الذي تشرب منه ريَّها؟؟؟ اطمئنَّ ـ أيُّها الوالي ـ ورعاك جَدِّي! أنَّه رَبُّ السماط.

خرج الوليد بن عتبة بن أبي سفيان مِن دار الحسين ، وبعد خمس دقائق بالضبط ، كانت القافلة الصغيرة تَغذُّ في السير بثوب الليل ، وبعد خمسة أيَّام نزل الركب في مَحارم الكعبة ، ليكون للحسين قدر آخر بناه في سِرِّه ، وسيكون له إعلان عنه في الغَد القريب!!