البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٩
بالولاية وهم ذرّ يوم أخذ الميثاق على الذرّ ، والإقرار بالربوبيّة ، ولمحمّد ٩ بالنبوّة » [١].
عن عبد الأعلى قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : « ما من نبيّ جاء قطّ إلاّ بمعرفة حقّنا ، وتفضيلنا على من سوانا » [٢].
عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر ٧ قال : سمعته يقول : « والله في السماء لسبعين صفّا من الملائكة ، لو اجتمع عليهم أهل الأرض كلّهم يحصون عدد كلّ صفّ منهم ما أحصوهم ، وإنّهم ليدينون بولايتنا » [٣].
عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ٧ قال : « ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولن يبعث الله رسولا إلاّ بنبوّة محمّد ٩ وولاية وصيّه عليّ ٧ » [٤].
عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ٧ قال : « إنّ الله عزّ وجلّ نصب عليّا ٧ علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالاّ ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة » [٥].
فصل [٣٥] : في بيان معرفة أوليائهم والتفويض إليهم
عن أبي عبد الله ٧ : « أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين ٧ وهو مع أصحابه فسلّم عليه ، ثمّ قال : أنا والله أحبّك وأتولاّك ، فقال له أمير المؤمنين ٧ : كذبت [ ... ] ما أنت كما قلت ، ويلك إنّ الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، ثمّ عرض عليها
[١] « الكافي » ١ : ٤٣٦ ، باب فيه نتف وجوامع ... ، ح ١. [٢] المصدر السابق : ٤٣٧ ، ح ٤. [٣] المصدر السابق ، ح ٥. [٤] المصدر السابق ، ح ٦. [٥] المصدر السابق ، ح ٧.