البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٨٦
يجيب فيها مثله » [١].
عن أمّ هانئ قالت : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ ٧ عن قول الله عزّ وجلّ : ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ ) [٢] ، قالت : فقال : « إمام يخنس سنة ستّين ومائتين ، ثمّ يظهر كالشهاب يتوقّد في الليلة الظلماء فإن أدركت زمانه قرّت عينك » [٣].
وبمضمونه خبر آخر [٤] عن طريق آخر عنه ٧.
عن أيّوب بن نوح قال : قلت لأبي الحسن ٧ ... قال : « إذا وقع رفع علمكم من بين أظهركم فتوقّعوا الفرج من تحت أقدامكم » [٥].
عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ) [٦] قال : « إنّ منّا إماما مظفّرا مستترا فإذا أراد الله عزّ ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله تبارك وتعالى » [٧].
وفي باب كراهية التوقيت : عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : « يا ثابت ، إنّ الله تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السبعين ، فلمّا أن قتل الحسين ٧ اشتدّ غضب الله تعالى على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع السرّ ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا ( يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ) [٨] » ، قال أبو حمزة : فحدّثت بذلك
[١] المصدر السابق : ٣٤٠ ، باب في الغيبة ، ح ٢٠. [٢] التكوير (٨١) : ١٥ ـ ١٦. [٣] « الكافي » ١ : ٣٤١ ، باب في الغيبة ، ح ٢٢. [٤] المصدر السابق ، ح ٢٣. [٥] المصدر السابق ، ح ٢٤. [٦] المدّثّر (٧٤) : ٨. [٧] « الكافي » ١ : ٣٤٣ ، باب في الغيبة ، ح ٣٠. [٨] الرعد (١٣) : ٣٩.