البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٣٥
فصل [٤] : فيما ورد لبيان أحوال القبر والبرزخ
وفيه أخبار كثيرة مضافا إلى الآيات :
منها : كقوله تعالى : ( وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) [١] الذي قيل في بيانه : إنّ البرزخ هو أمر بين أمرين ، هو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة [٢].
وعن عليّ بن الحسين ٧ تفسيره : « بالقبر ، وإنّ لهم فيه لمعيشة ضنكا » [٣].
وعن الصادق ٧ : « والله ما أخاف عليكم إلاّ البرزخ ، فأمّا إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم » [٤].
وعنه ٧ : « البرزخ هو القبر » [٥].
وعن النبيّ ٩ أنّه قال : « لا يبقى ميّت في شرق ولا غرب ولا في برّ ولا في بحر إلاّ ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين ٧ بعد الموت ، يقولان للميت : من ربّك؟ وما دينك؟ ومن نبيّك؟ ومن إمامك؟ » [٦].
وعنه ٧ أنّه « قام على قبر رقيّة بنته فرفع يده تلقاء السماء ودمعت عيناه ، فسئل ٧ عن ذلك فقال : إنّي سألت ربّي أن يهب لي رقيّة من ضمّة القبر » [٧].
وعن أبي عبد الله ٧ أنّه قال : « ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ ).
قال : في قبره ( وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ) قال في الآخرة : ( وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ
[١] المؤمنون (٢٣) : ١٠٠. [٢] « تفسير عليّ بن إبراهيم » ٢ : ٩٤ ، ذيل الآية ١٠٠ من سورة المؤمنون (٢٣). [٣] « بحار الأنوار » ٦ : ١٥٩ ، ح ١٩ ، نقلا عن « الخصال » ١ : ١١٩ ، ح ١٠٨. [٤] « بحار الأنوار » ٦ : ٢١٤ ، ح ٢ ، نقلا عن « تفسير عليّ بن إبراهيم » ٢ : ٩٤ ، ذيل الآية ١٠٠ من سورة المؤمنون (٢٣). [٥] « بحار الأنوار » ٦ : ٢٦٧ ، ح ١١٦ ، نقلا عن « الكافي » ٣ : ٢٤٢ ، باب ما ينطق به موضع القبر ، ح ٣. [٦] « بحار الأنوار » ٦ : ٢١٦ ، ح ٦. [٧] « بحار الأنوار » ٦ : ٢١٧ ، ح ١٠ ، نقلا عن « كتاب الزهد » : ٨٧ ، باب المسألة في القبر ، ح ٢٣٤.