البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٦٥
أبي عبد الله ٧ : « نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله » [١]. وفي معناه خبران آخران. [٢]
وفي باب أنّ الأئمّة : قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم : :
عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول في هذه الآية ( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ) [٣] فأومأ بيده إلى صدره [٤]. وفي معناه أيضا أخبار أخر.
وفي باب أنّ الأئمّة : إذا شاءوا أن يعلموا علموا :
عن أبي عبيدة المدائني ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « إذا أراد الإمام أن يعلم شيئا أعلمه الله عزّ وجلّ ذلك » [٥].
وفي باب أنّ الأئمّة : يعلمون علم ما كان وما يكون ، وأنّه لا يخفى عليهم شيء صلوات الله عليهم :
عن سيف التمّار ، قال : كنّا مع أبي عبد الله ٧ جماعة من الشيعة في الحجر ، فقال : « علينا عين » ، فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا ، فقلنا : ليس علينا عين ، فقال : « وربّ الكعبة وربّ البنيّة ـ ثلاث مرّات ـ لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أنّي أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما ؛ لأنّ موسى والخضر ٨ أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتّى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله ٩ وراثة » [٦].
عن ضريس الكناسي قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول ـ وعنده أناس من
[١] « الكافي » ١ : ٢١٣ ، باب أنّ الراسخين في العلم ... ، ح ١. [٢] المصدر السابق ، ح ٢ و ٣. [٣] العنكبوت (٢٩) : ٤٩. [٤] « الكافي » ١ : ٢١٣ ، باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم ، ح ١. [٥] المصدر السابق : ٢٥٨ ، باب أنّ الأئمّة : إذا شاءوا علموا ... ، ح ٣. [٦] المصدر السابق ١ : ٢٦٠ ـ ٢٦١ ، باب أنّ الأئمّة يعلمون علم ما كان ... ، ح ١.