البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٧٧
أمير المؤمنين صلوات الله عليه لمّا حضره الذي حضره ، قال لابنه الحسن : ادن منّي حتّى أسرّ إليك ما أسرّ رسول الله ٩ إليّ ، وائتمنك على ما ائتمنني عليه ففعل » [١].
وعن شهر بن حوشب أنّ عليّا ٧ حين سار إلى الكوفة استودع أمّ سلمة كتبه والوصيّة ، فلمّا رجع الحسن ٧ دفعتها إليه [٢].
وفي باب الإشارة إلى الحسين بن عليّ ٧ : عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ ـ أخذنا منه موضع الحاجة ـ قال : « لمّا حضرت الحسن بن عليّ ٨ الوفاة قال : يا قنبر ، ... ادع لي محمّد بن عليّ ، فأتيته ... ، فقال : يا محمّد بن عليّ ، لو شئت أن أخبرك وأنت نطفة في ظهر أبيك لأخبرتك يا محمّد بن عليّ ، أما علمت أنّ الحسين بن عليّ ٨ بعد وفاة نفسي ومفارقة روحي وجسمي إمام من بعدي وعند الله جلّ اسمه في الكتاب وراثة من النبيّ ٩ أضافها الله عزّ وجلّ له في وراثة أبيه وأمّه صلوات الله عليهم ، فعلم الله أنّكم خيرة خلقه فاصطفى منكم محمّدا ٩ واختار محمّد عليّا ٧ واختارني عليّ ٧ بالإمامة واخترت أنا الحسين ٧ » إلى آخر الحديث [٣].
وفي باب الإشارة والنصّ على عليّ بن الحسين ٧ : عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ قال : « لمّا حضر الحسين ٧ ما حضره ، دفع وصيّته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرّج ، فلمّا أن كان من أمر الحسين ٧ ما كان ، دفعت ذلك إلى عليّ بن الحسين ٨ قلت : فما فيه ـ يرحمك الله ـ؟ فقال : ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى » [٤].
وفي باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر : عن الحسين بن أبي العلاء ، عن
[١] « الكافي » ١ : ٢٩٨ ، باب الإشارة والنصّ على الحسن بن عليّ ٨ ، ح ٢. [٢] المصدر السابق : ٢٩٨ ، ح ٣. [٣] المصدر السابق : ٣٠٠ ـ ٣٠٢ ، باب الإشارة والنصّ على الحسين بن عليّ ٨ ، ح ٢. [٤] المصدر السابق : ٣٠٤ ، باب الإشارة والنصّ على عليّ بن الحسين ٨ ، ح ٢.