البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٣٥
قسطا وعدلا كما ملئت جورا » [١].
وعنه ٩ أنّه قال : « المهديّ رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدرّيّ » [٢].
وعنه ٩ أيضا أنّه قال : « المهديّ من ولد العبّاس عمّي » [٣].
والتعارض بينهما مدفوع بأنّهما مهديّان أحدهما من آل النبيّ والآخر عمر بن عبد العزيز الملقّب بالمهديّ إشارة إلى أنّه محتاج إلى الهادي وحمل الخبر « لا مهديّ إلاّ عيسى بن مريم » ، على أنّ المراد ولا مهديّ كامل الكمال المطلق إلاّ عيسى [٤].
وذكر قبل ذلك عند ذكر قوله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ) [٥] وذكر قول جمع من المفسّرين أنّه نزل في المهديّ اختلاف الناس في أنّ المهديّ [٦] من ولد فاطمة يخرج ويبايعه ناس من أهل مكّة بين الركن والمقام أو عمر بن عبد العزيز واسمه محمّد بن عبد الله بن المنصور فيوافق ما ورد : « أنّ اسمه يوافق اسمي واسم أبيه اسم أبي » [٧].
ثمّ ذكر عن بعض أنّه قال : والشيعة ترى فيه أنّه المنتظر والقائم المهديّ وهو صاحب السرداب عندهم ، وأقاويلهم فيه كثيرة ، وهم ينتظرون خروجه آخر الزمان من السرداب بسرّ من رأى.
وعن بعض أنّ مولانا العسكريّ ٧ لم يكن له ولد لطلب أخيه جعفر ميراثه من تركته لمّا مات [٨].
[١] « الصواعق المحرقة » : ١٦٦ ؛ « المعجم الكبير » للطبراني ٢٢ : ٣٧٥ ، ح ١٣٧ ؛ « كنز العمّال » ١٤ : ٢٧٤ ، ح ٣٨٧٠٤. [٢] « الصواعق المحرقة » : ١٦٤ ؛ « كنز العمّال » ١٤ : ٢٦٤ ، ح ٣٨٦٦٦. [٣] « الصواعق المحرقة » : ١٦٦ ؛ « كنز العمّال » ، ح ٣٨٦٦٣. [٤] انظر « الصواعق المحرقة » : ١٦٥. [٥] الزخرف (٤٣) : ٦١. [٦] « الصواعق المحرقة » : ١٦٢. [٧] المصدر السابق : ١٦٥ ـ ١٦٦. [٨] المصدر السابق : ١٦٧ ـ ١٦٨.