البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٧٦
وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله ٩ لأصحابه : « آمنوا بليلة القدر إنّها تكون لعليّ بن أبي طالب ٧ ، ولولده الأحد عشر من بعدي » [١].
وبهذا الإسناد « أنّ أمير المؤمنين ٧ قال لأبي بكر : ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) [٢] ، وأشهد أنّ محمّدا رسول الله ٩ مات شهيدا والله ليأتينّك فأيقن إذا جاءك ؛ فإنّ الشيطان غير متخيّل به. فأخذ عليّ ٧ بيد أبي بكر فأراه النبيّ ٩ ، فقال له : يا أبا بكر ، آمن بعليّ وبأحد عشر من ولده إنّهم مثلي إلاّ النبوّة ، وتب إلى الله ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه ، قال : ثمّ ذهب فلم ير » [٣].
وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ قال : « قال رسول الله ٩ : إنّي واثني عشر من ولدي وأنت يا عليّ ، زرّ الأرض ـ يعني أوتادها وجبالها ـ بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت بأهلها ولم ينظروا » [٤].
وعن أبي جعفر ٧ قال : « قال رسول الله ٩ : من ولدي اثنا عشر نقيبا نجباء محدّثون مفهّمون ، آخرهم القائم بالحقّ يملأها عدلا كما ملئت جورا » [٥].
وعن أبي حمزة قال : سمعت عليّ بن الحسين ٨ يقول : « إنّ الله خلق محمّدا وعليّا وأحد عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق يسبّحون الله ويقدّسونه وهم الأئمّة : من ولد رسول الله ٩ » [٦].
وفي باب النصّ والإشارة على الحسن بن عليّ ٨ : عن أبي جعفر ٧ قال : « إنّ
[١] « الكافي » ١ : ٥٣٣ ، باب ما جاء في الاثني عشر ... ، ح ١٢. [٢] آل عمران (٣) : ١٦٩. [٣] « الكافي » ١ : ٥٣٣ ، باب ما جاء في الاثني عشر ... ، ح ١٣. [٤] المصدر السابق : ٥٣٤ ، ح ١٧. [٥] المصدر السابق ، ح ١٨. [٦] المصدر السابق : ٥٣٠ ـ ٥٣١ ، ح ٦.