البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٠٤
و في مولد أبي الحسن الرضا ٧
ولد أبو الحسن الرضا ٧ سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقبض ٧ في صفر من سنة ثلاث ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة. وقد اختلف في تأريخه إلاّ أنّ هذا التأريخ هو أقصد إن شاء الله ، وتوفّي ٧ بطوس في قرية يقال لها : سناباد من نوقان على دعوة. ودفن بها ٧ وكان المأمون أشخصه من المدينة إلى مرو على طريق البصرة وفارس ، فلمّا خرج المأمون وشخص إلى بغداد أشخصه معه فتوفّي في هذه القرية. وأمّه أمّ ولد يقال لها : أمّ البنين [١].
وفي مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني ٨
ولد ٧ في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة ، وقبض ٧ سنة عشرين ومائتين في آخر ذي القعدة ، وهو ابن خمس وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما. ودفن ببغداد في مقابر قريش عند قبر جدّه موسى ٧ وقد كان المعتصم أشخصه إلى بغداد في أوّل هذه السنة التي توفّي فيها ٧ ، وأمّه أمّ ولد يقال لها :
سبيكة نوبيّة. وقيل أيضا : إنّ اسمها كان خيزران. وقيل : إنّها كانت من أهل بيت مارية أمّ إبراهيم بن رسول الله ٩ [٢].
وفي مولد أبي الحسن عليّ بن محمّد ٨
ولد ٧ للنصف من ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وروي أنّه ٧ ولد في رجب سنة أربع عشرة ومائتين.
وروي أنّه قبض ٧ في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين وله إحدى وأربعون سنة وستة أشهر وأربعون سنة على المولد الآخر الذي روي. وكان المتوكّل أشخصه مع يحيى بن هرثمة بن أعين من المدينة إلى سرّ من رأى فتوفّي بها ٧
[١] المصدر السابق : ٤٨٦ ، باب مولد أبي الحسن الرضا ٧. [٢] المصدر السابق : ٤٩٢ ، باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني ٨.