البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٧٥
السنة المقبلة » :
قال السائل : يا أبا جعفر ، لا أستطيع إنكار هذا ، قال أبو جعفر ٧ : « من أنكره فليس منّا » ، قال السائل : يا أبا جعفر ، أرأيت النبيّ ٩ هل كان يأتيه في ليالي القدر شيء لم يكن علمه؟
قال : « لا يحلّ لك أن تسأل عن هذا ، أمّا علم ما كان وما سيكون فليس يموت نبيّ ولا وصيّ إلاّ والوصيّ الذي بعده يعلمه ، أمّا هذا العلم الذي تسأل عنه فإنّ الله عزّ وجلّ أبى أن يطّلع الأوصياء عليه إلاّ أنفسهم ». إلى آخر الحديث [١].
وفي باب النصّ والإشارة إلى عليّ أمير المؤمنين ٧ : عن يونس بن رباط قال : دخلت أنا وكامل التمّار على أبي عبد الله ٧ فقال له كامل : جعلت فداك حديث رواه فلان ، فقال : « اذكره » ، فقال : حدّثني أنّ النبيّ ٩ حدّث عليّا بألف باب يوم توفّي رسول الله ٩ كلّ باب يفتح ألف باب فذلك ألف ألف باب ، فقال : « لقد كان ذلك » ، فقلت : جعلت فداك فظهر ذلك لشيعتكم ومواليكم؟ فقال : « يا كامل ، باب أو بابان ».
فقال : جعلت فداك فما يروى من فضلكم من ألف ألف باب إلاّ باب أو بابان؟ قال : فقال : « وما عسيتم أن ترووا من فضلنا ما تروون من فضلنا إلاّ ألفا غير معطوفة » [٢].
وفي باب ما جاء في الاثني عشر والنصّ عليهم : : عن أبي جعفر الثاني ٧ أنّ أمير المؤمنين ٧ قال لابن العبّاس : « إنّ ليلة القدر في كلّ سنة ، وإنّه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ؛ ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله ٩ » ، فقال ابن عبّاس من هم؟ قال : « أنا وأحد عشر من صلبي أئمّة محدّثون » [٣].
[١] « الكافي » ١ : ٢٥١ ـ ٢٥٢ ، باب في شأن إنّا أنزلناه ... ، ح ٨. [٢] المصدر السابق : ٢٩٧ ، باب الإشارة والنصّ على أمير المؤمنين ٧ ، ح ٩. [٣] المصدر السابق : ٥٣٢ ـ ٥٣٣ ، باب ما جاء في الاثني عشر ... ، ح ١١.