البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٩٧
حتّى يظهر القائم ٧ من أهل بيتي بالسيف ، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها ، كما حواها رسول الله ٩ ومنعها إلاّ ما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم » [١].
عن يونس بن ظبيان أو المعلّى بن خنيس قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : ما لكم من هذه الأرض؟ فتبسّم ثمّ قال : « إنّ الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل ٧ وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها سيحان وجيحان ـ وهو نهر بلخ ـ والخشوع ـ وهو نهر الشاش ـ ومهران ـ وهو نهر الهند ـ ونيل مصر ودجلة والفرات ، فما سقت أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدوّنا منه شيء إلاّ ما غصب عليه ، وأنّ وليّنا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه ، يعني بين السماء والأرض.
ثمّ تلا هذه الآية : ( قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) [٢] المغصوبين عليها ( خالِصَةً ) لهم ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) بلا غصب » [٣]. وفي معنى ما ذكر أخبار أخر [٤].
وفي باب سيرة الإمام في نفسه : عن حمّاد ، عن حميد وجابر العبدي قال :
قال أمير المؤمنين ٧ : « إنّ الله جعلني إماما لخلقه ففرض عليّ التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس ، كي يقتدي الفقير بفقري ولا يطغى الغنيّ بغناه » [٥].
وبمضمونه خبران آخران [٦].
[١] « الكافي » ١ : ٤٠٧ ـ ٤٠٨ ، باب أنّ الأرض كلّها للإمام ٧ ، ح ١. [٢] الأعراف (٧) : ٣٢. [٣] « الكافي » ١ : ٤٠٩ ، باب أنّ الأرض كلّها للإمام ٧ ، ح ٥. [٤] راجع المصدر السابق : ٤٠٨ ـ ٤١٠ من الباب السابق. [٥] المصدر السابق : ٤١٠ ، باب سيرة الإمام في نفسه ... ، ح ١. [٦] المصدر السابق : ٤١٠ ـ ٤١١ ، ح ٣ و ٤.