البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٣٤
الصبر للصلاة والزكاة : دونكما صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه » [١].
وعنه ٧ : « يسأل الميّت في قبره عن خمس : عن صلاته ، وزكاته ، وحجّه ، وصيامه ، وولايته إيّانا أهل البيت ، فتقول الولاية من جانب القبر للأربع : ما دخل فيكنّ من نقص فعليّ تمامه » [٢]. وفي الخبر بعد السؤال عن المصلوب يصيبه عذاب القبر : « إنّ ربّ الأرض هو ربّ الهواء فيوحي الله عزّ وجلّ إلى الهواء فيضغطه ضغطة القبر » [٣].
وفي آخر ما يدلّ على تجسّم أعمال المؤمن العمل الصالح بصورة حسنة له ، وأعمال الكافر بصورة قبيحة [٤].
وعنه ٧ أنّه قال بعد ما حكي لهم أنّهم يرون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش : « لا ، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير لكن في أبدان كأبدانهم » [٥].
وفي آخر : « في قالب كقالبه في الدنيا ، فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا » [٦].
وعنه ٧ : « إنّ أرواح المؤمنين لفي شجرة من الجنّة يأكلون » الحديث [٧].
ونحو ذلك ممّا يدلّ على تعارف الأرواح وتساؤلهم ، وكون أرواح الكفّار في النار ، وكون ماء برهوت بحضرموت ترده هام الكفّار :
فعن أبي جعفر ٧ : « إنّ لله جنّة خلقها في المغرب ، وماء فراتكم يخرج منها ، وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كلّ مساء ، فتسقط على ثمارها وتأكل
[١] المصدر السابق : ٢٤٠ ، ح ١٣. [٢] المصدر السابق : ٢٤١ ، ح ١٥. [٣] المصدر السابق ، ح ١٧ ، صحّحنا النقل عن المصدر. [٤] المصدر السابق : ٢٤١ ـ ٢٤٢ ، باب ما ينطق به موضع القبر ، ح ١. [٥] المصدر السابق : ٢٤٤ ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح ١. [٦] المصدر السابق : ٢٤٥ ، ح ٦. [٧] المصدر السابق : ٢٤٤ ، ح ٢.