البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٦٤
معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء قال : سألت الرضا ٧ فقلت له : جعلت فداك ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) [١] ، فقال : « نحن أهل الذكر ونحن المسئولون ».
قلت : فأنتم المسئولون ونحن السائلون؟ قال : « نعم » قلت : حقّا علينا أن نسألكم؟ قال : « نعم » قلت : حقّا عليكم أن تجيبونا؟
قال : « لا ، ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل ، أما تسمع قول الله عزّ وجلّ : ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ )؟ [٢] » [٣].
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ) [٤] « فرسول الله ٩ الذكر ، وأهل بيته : هم المسئولون وهم أهل الذكر ». [٥] وفي معناه أخبار أخر [٦].
وفي باب أنّ من وصفه الله تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمّة : :
عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ في قول الله عزّ وجلّ : ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) [٧] ، قال أبو جعفر : « إنّما نحن الذين يعلمون ، والذين لا يعلمون عدوّنا ، وشيعتنا أولو الألباب » [٨]. وفي معناه خبر آخر. [٩]
[ الأبواب المتعلّقة بعلوم الأئمّة : ]
[ وفي ] باب أنّ الراسخين في العلم هم الأئمّة : : عن أبي بصير ، عن
[١] النحل (١٦) : ٤٣ ؛ الأنبياء (٢١) : ٧. [٢] ص (٣٨) : ٣٩. [٣] « الكافي » ١ : ٢١٠ ، باب أنّ أهل الذكر الذين أمر الله ... ، ح ٣. [٤] الزخرف (٤٣) : ٤٤. [٥] « الكافي » ١ : ٢١١ ، باب أنّ أهل الذكر الذين أمر الله ... ، ح ٤. [٦] المصدر السابق ، ح ٥ ـ ٧. [٧] الزمر (٣٩) : ٩. [٨] « الكافي » ١ : ٢١٢ ، باب من وصفه الله تعالى في كتابه ... ، ح ١. [٩] المصدر السابق ، ح ٢.