البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٤٥
عليّ بن أبي طالب ٧ ، فيقول : أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه ، تحبّ أن أنفعك اليوم؟ ».
قال : قلت له : أيكون أحد من الناس يرى هذا ، ثمّ يرجع إلى الدنيا؟ قال : قال : « لا ، إذا رأى هذا أبدا مات ، وأعظم ذلك » ، قال : « وذلك في القرآن قول الله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ) [١] » [٢].
[٩] عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، قال : كان خطّاب الجهني خليطا لنا ، وكان شديد النصب لآل محمّد ٩ ، وكان يصحب نجدة الحروريّة ، قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقيّة ، فإذا هو مغمى عليه في حدّ الموت ، فسمعته يقول : ما لي ولك يا عليّ؟
فأخبرت بذلك أبا عبد الله ٧ ، فقال أبو عبد الله ٧ : « رآه وربّ الكعبة ، رآه وربّ الكعبة » [٣].
[١٠] سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الحميد بن عوّاض ، قال سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : « إذا بلغت نفس أحدكم هذه ، قيل له : أمّا ما كنت تحذر من همّ الدنيا وحزنها فقد أمنت منه ، ويقال له : رسول الله ٩ وعليّ ٧ وفاطمة ٣ أمامك » [٤].
[١١] عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : « إنّ آية المؤمن إذا حضره الموت يبيضّ وجهه أشدّ من بياض لونه ، ويرشح جبينه ، ويسيل من عينه
[١] يونس (١٠) : ٦٢ ـ ٦٣. [٢] « الكافي » ٣ : ١٣٣ ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، ح ٨. [٣] المصدر السابق : ١٣٣ ـ ١٣٤ ، ح ٩. [٤] المصدر السابق : ١٣٤ ، ح ١٠.