البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٦
عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « للقائم غيبتان يشهد في إحداهما المواسم يرى الناس ولا يرونه » [١] ، وبمضمونه خبر آخر أيضا عنه عنه ٧ [٢].
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ٧ قال : « لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، ولا بدّ له في غيبته من عزلة ، ونعم المنزل طيّبة وما بثلاثين من وحشة » [٣].
عن إسحاق بن عمّار قال أبو عبد الله ٧ : « للقائم ٧ غيبتان : إحداهما قصيرة ، والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم مكانه فيها إلاّ الخواصّ من شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلاّ خاصّة مواليه » [٤] ، وقريب بمضمونه خبران.
عن المفضّل بن عمر ، قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : « لصاحب هذا الأمر غيبتان : إحداهما يرجو منها إلى أهلها في أيّ واد سلك » ، قلت : كيف تصنع إذا كان كذلك؟ قال : « إذا ادّعى مدّع فاسألوه عن أشياء يجيب فيها مثله » [٥].
عن أمّ هانئ ، قالت : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ ٨ عن قول الله عزّ وجلّ ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ ) [٦] قال : « إمام يخنس سنة ستّين ومائتين ثمّ يظهر كالشهاب يتوقّد في الليلة الظلماء ، فإن أدركت زمانه قرّت عينك » [٧].
وبمضمونه خبر آخر عن طريق آخر عنه ٧ [٨].
عن عليّ بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن أيّوب بن نوح ، عن أبي الحسن الثالث ٧ : « إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقّعوا الفرج من تحت أقدامكم » [٩].
[١] المصدر السابق : ٣٣٩ ، ح ١٢. [٢] المصدر السابق : ٣٣٧ ـ ٣٣٨ ، ح ٦. [٣] المصدر السابق : ٣٤٠ ، باب في الغيبة ، ح ١٦. [٤] المصدر السابق : ح ١٩. [٥] المصدر السابق ، ح ٢٠. [٦] التكوير (٨١) : ١٥ ـ ١٦. [٧] « الكافي » ١ : ٣٤١ ، باب في الغيبة ، ج ٢٢. [٨] المصدر السابق ، ح ٢٣. [٩] المصدر السابق ، ح ٢٤.