البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٣٣٧
وعنه ٧ : « إنّ أطفال شيعتنا من المؤمنين تربّيهم فاطمة ٣ » [١].
وفي حديث المعراج أنّه « لمّا أسري بالنبيّ ٩ مرّ على شيخ قاعد تحت شجرة وحوله أطفال ، فقال رسول الله ٩ : من هذا الشيخ يا جبرئيل؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ٧ ، قال : فما هؤلاء الأطفال حوله؟ قال هؤلاء أطفال المؤمنين حوله يغذوهم » [٢].
وعنه ٧ : « من مات يوم الجمعة كتب له براءة من ضغطة القبر » [٣].
وعن أبي جعفر ٧ : « من مات ليلة الجمعة كتب الله له براءة من عذاب النار ، ومن مات يوم الجمعة أعتق من النار » [٤].
وعن النّبيّ ٩ : « من مات يوم الجمعة [ أو ليلة الجمعة ] رفع عذاب القبر عنه » [٥].
وعنه ٧ من جعل معه الجريدة [ قال ] : « يتجافى عنه العذاب والحساب ما دام العود رطبا » [٦].
وعن النبيّ ٩ أنّه قال لبعض أصحابه : « كيف أنت إذا أتاك فتّانا القبر؟ » فقال يا رسول الله ٩ : ما فتّانا القبر؟ قال : « ملكان فظّان غليظان ، أصواتهما كالرعد القاصف ، وأبصارهما كالبرق الخاطف ، يطئان في أشعارهما ، ويحفران الأرض بأنيابهما فيسألانك » ، قال : وأنا على مثل هذه الحال؟ قال : « وأنت على مثل حالك هذه ، فقال : إذن أكفيهما » [٧].
وعن النبيّ ٩ : « إنّهم يسألون عن ولاية عليّ ٧ في قبورهم ، فلا يبقى ميّت في
[١] « بحار الأنوار » ٦ : ٢٢٩ ، ح ٣٤ ، نقلا عن « تفسير عليّ بن إبراهيم » ٢ : ٣٣٢ ، ذيل الآية ٢١ من سورة الطور (٥٢). [٢] « بحار الأنوار » ٦ : ٢٢٩ ، ح ٣٣ ، نقلا عن « الأمالي » للصدوق : ٣٦٥ ، المجلس ٦٩ ، ح ٢. [٣] « بحار الأنوار » ٦ : ٢٣٠ ، ح ٣٦ ، نقلا عن « المحاسن » ١ : ١٣١ ، باب ثواب يوم الجمعة ، ح ١٥٧. [٤] « بحار الأنوار » ٦ : ٢٣٠ ، ح ٣٧ ، نقلا عن « المحاسن » ١ : ١٣٣ ، باب من مات يوم الجمعة وليلتها ، ح ١٦٤. [٥] « بحار الأنوار » ٦ : ٢٣٠ ، ح ٣٨. [٦] « بحار الأنوار » ٦ : ٢١٥ ، ح ٣ ، نقلا عن « الكافي » ٣ : ١٥٢ ، باب الجريدة ، ح ٤. [٧] « بحار الأنوار » ٦ : ٢١٥ ـ ٢١٦ ، ح ٥.