البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٥٣
إلى الجنّة [١].
وأنّ : « في القيامة خمسين موقفا ، لكلّ موقف ألف سنة » [٢].
وأنّه : « يسأل كلّهم عن جسده فيما أبلاه ، وعمره فيما أفناه ، وعن ماله ممّا اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن حبّ أهل البيت : » [٣].
وأنّه : يكون فيه الميزان القسط الذي يقال : إنّ له لسانا شاهينا وكفّتين يصوّر الأعمال الحسنة بصورة حسنة والسيّئة بصورة قبيحة فتوضع في كفّة الميزان [٤].
وأنّه : « ليكون فيه تطاير الكتب فكلّ إنسان طائره في عنقه » [٥] يجعل عمله من خير أو شرّ في عنقه كالطوق.
وأنّه : تنشر صحف الأعمال فينظر كلّ إلى كتابه [٦].
وأنّه يكون فيه « الوسيلة » [٧] ، و « اللواء » [٨] ، و « الكوثر » الذي ورد : « أنّه نهر يجري تحت عرش الله وماؤه أشدّ بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، حصاه الزبرجد الياقوت والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك » [٩].
وأنّه يكون فيه الشفاعة ، ونحو ذلك. يكون من كان له ولاية أمير المؤمنين ٧ يومئذ من فزع آمنين [١٠].
اعلم أنّ المعاد الجسماني ـ كما أشرنا إليه ـ ممّا وقع فيه الاختلاف بين العلماء ، فمنهم من هدى الله ، ومنهم من حقّ عليه الضلالة. والحقّ أنّه بهذا الجسم من غير
[١] « تفسير القمّي » ٢ : ٢١٦. [٢] « الكافي » ٨ : ١٤٣ ، ح ١٠٨ ؛ « تفسير القمّي » ٢ : ٣٨٦. [٣] « الأمالي » للطوسي : ٥٩٣ ، المجلس ٢٦ ، ح ١٢٢٧. [٤] راجع « بحار الأنوار » ٧ : ٢٤٤. [٥] راجع الإسراء (١٧) : ١٣ و ١٤. [٦] راجع الإسراء (١٧) : ١٣ و ١٤. [٧] « بحار الأنوار » ٧ : ٣٢٦ ، ح ٢. [٨] « الأمالي » للصدوق : ٢٦٦ ، المجلس ٣ ، ح ١٠٢. [٩] « الأمالي » للمفيد : ٢٩٤ ، المجلس ٣٥ ، ح ٥. [١٠] « الكافي » ١ : ١٨٥ ، باب معرفة الإمام ... ، ح ١٤.