البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ٢٢٩
ويسمّى ذلك فسخا.
وكذلك من قال بأنّها تتعلّق بالأجرام السماويّة للاستكمال ، وأمثالهم.
وعلى الأوّل هل هو إلى هذا البدن أو البدن المثالي ، وأنّ تألّمهم وتنعّمهم بما ذا؟ أمن الجنّة والنار الحقيقيّتين أو الشبيهتين بهما؟
اعلم أوّلا أنّ المؤمن وغيره يعاينون عند الموت الأئمّة :. عن أبي عبد الله ٧ قال : « لا يموت موال لنا مبغض لأعدائنا إلاّ ويحضره رسول الله ٩ وأمير المؤمنين ٧ والحسن والحسين ٨ فيرونه ويبشّرونه ، وإن كان غير موال لنا يراهم بحيث يسوؤه ».
والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين ٧ لحارث الهمداني :
| يا حار همدان من يمت يرني |
| من مؤمن أو منافق قبلا [١] |
وعنه أنّه قال : « الميّت تدمع عينه عند الموت فقال ذلك عند معاينة رسول الله ٩ يرى ما يسرّه ـ ثمّ قال : ـ أما ترى الرجل إذا رأى ما يسرّه وما يحبّ فتدمع عينه ويضحك؟ » [٢].
وعنه ٧ في قول الله تعالى : ( وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) [٣]. قال : « هو رسول الله ٩ » [٤].
وفي الآخر : « إيمان أهل الكتاب ، إنّما هو لمحمّد ٩ » [٥].
وفي الآخر في تفسير [ ها ] : « ليس من أحد من أهل الأديان يموت إلاّ رأى رسول الله ٩ وأمير المؤمنين ٧ حقّا من الأوّلين والآخرين » [٦].
[١] « تفسير القمّي » ٢ : ٢٦٥ ؛ عنه في « بحار الأنوار » ٦ : ١٨٠ ـ ١٨١ ، ح ٨. [٢] « الكافي » ٣ : ١٣٣ ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، ح ٦. [٣] النساء (٤) : ١٥٩. [٤] « تفسير العيّاشي » ١ : ٢٨٣ ، الرقم ٢٩٩ ؛ عنه في « بحار الأنوار » ٦ : ١٨٨ ، ح ٢٧. [٥] « تفسير العيّاشي » ١ : ٢٨٤ ، الرقم ٣٠١ ؛ عنه في « بحار الأنوار » ٦ : ١٨٨ ، ح ٢٨. [٦] « تفسير العيّاشي » ١ : ٢٨٤ ، الرقم ٣٠٢ ؛ عنه في « بحار الأنوار » ٦ : ١٨٨ ، ح ٣٠.