البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٩٩
نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنّة » [١].
وفي باب معرفة أوليائهم والنصوص إليهم : عن أبي عبد الله ٧ : « إنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين ٧ وهو مع أصحابه فسلّم عليه ثمّ قال له : أنا والله أحبّك وأتولاّك ، فقال له أمير المؤمنين ٧ : كذبت قال : بلى والله إنّي أحبّك وأتولاّك ، فقال له أمير المؤمنين ٧ : كذبت ما أنت كما قلت ، إنّ الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، ثمّ عرض علينا المحبّ لنا ، فو الله ما رأيت روحك فيمن عرض ، فأين كنت؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه » [٢].
وفي رواية أخرى قال أبو عبد الله ٧ : « كان في النار » [٣].
عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : « إنّا لنعرف الرجل بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق » [٤].
عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي عبد الله ٧ قال : سألته عن الإمام : فوّض الله إليه كما فوّض إلى سليمان بن داود ٧؟
فقال : « نعم ، وذلك أنّ رجلا سأله عن مسألة فأجابه فيها ، وسأله آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأوّل ، ثمّ سأله آخر فأجابه بغير جواب الأوّلين ، ثمّ قال : « هذا عطاؤنا فامنن أو ـ أعط ـ بغير حساب » [٥] وهكذا في قراءة عليّ ٧ ».
قال : قلت : أصلحك الله فحين أجابهم بهذا الجواب يعرفهم الإمام؟ قال ٧ :
« سبحان الله أما تسمع الله يقول : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) [٦] ، وهم الأئمّة
[١] « الكافي » ١ : ٤٣٧ ، باب فيه نتف وجوامع من الرواية ، ح ٧. [٢] المصدر السابق : ٤٣٨ ، باب في معرفتهم أولياءهم ... ، ح ١. [٣] المصدر السابق ، ذيل الحديث. [٤] المصدر السابق ، ح ٢. [٥] اقتباس من سورة ص (٣٨) : ٣٩. [٦] الحجر (١٥) : ٧٥.