البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٧٨
أبي عبد الله ٧ قال : سمعته يقول : « إنّ عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم أن يرسل إليه بصدقة عليّ وعمر وعثمان ، وأنّ ابن حزم بعث إلى زيد بن الحسن ـ وكان أكبرهم ـ فسأله الصدقة ، فقال زيد : إنّ الوالي كان بعد عليّ الحسن ، وبعد الحسن الحسين ، وبعد الحسين عليّ بن الحسين ، وبعد عليّ بن الحسين محمّد بن عليّ : فابعث إليه.
فبعث ابن حزم إلى أبي ، فأرسلني بالكتاب إليه حتّى دفعته إلى ابن حزم ، فقال له بعضنا : يعرف هذا ولد الحسن؟ قال : نعم كما يعرفون أنّ هذا ليل ، ولكنّهم يحملهم الحسد ، ولو طلبوا الحقّ بالحقّ لكان خيرا لهم ، ولكنّهم يطلبون الدنيا » [١].
وعن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء مثله [٢].
وفي باب الإشارة والنصّ على أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق ٧ : عن أبي الصباح الكناني قال : نظر أبو جعفر ٧ إلى أبي عبد الله ٧ يمشي ، فقال : « ترى هذا؟ هذا من الذين قال الله عزّ وجلّ : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ) [٣] » [٤].
وفي باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى ٧ : عن محمّد بن عليّ ، عن عبد الله القلاّء [٥] ، عن الفيض بن المختار قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : خذ بيدي من النار من لنا بعدك؟ فدخل عليه أبو إبراهيم ٧ ـ وهو يومئذ غلام ـ فقال : « هذا صاحبكم فتمسّك به » [٦].
[١] المصدر السابق : ٣٠٥ ـ ٣٠٦ ، باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر ٧ ، ح ٣. [٢] المصدر السابق : ٣٠٦ ، ذيل حديث ٣. [٣] القصص (٢٨) : ٥. [٤] « الكافي » ١ : ٣٠٦ ، باب الإشارة والنصّ على أبي عبد الله ... ، ح ١. [٥] في « بحار الأنوار » : « عبد الأعلى ». [٦] « الكافي » ١ : ٣٠٧ ، باب الإشارة والنصّ على أبي الحسن موسى ٧ ، ح ١ ؛ « بحار الأنوار » ٤٨ : ١٨ ، ح ١٨.