البراهين القاطعة - الأسترآبادي، محمد جعفر - الصفحة ١٧١
عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود جميعا عن أبي جعفر ٧ قال : « أمر الله عزّ وجلّ رسوله بولاية عليّ ٧ وأنزل عليه ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) [١] ، وفرض ولاية أولي الأمر فلم يدروا ما هي؟ فأمر الله محمّدا أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحجّ ـ وساق الحديث إلى أن قال ٧ ـ : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض » [٢].
وفي باب لو لا أنّ الأئمّة : يزدادون لنفد ما عندهم : :
عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : « لو لا أنّا نزداد ، لأنفدنا » ، قال : قلت : تزدادون شيئا لا يعلمه رسول الله ٩؟ قال : « أما إنّه إذا كان ذلك عرض على رسول الله ٩ ، ثمّ على الأئمّة ، ثمّ انتهى الأمر إلينا » [٣].
عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « ليس يخرج شيء من عند الله عزّ وجلّ حتّى يبدأ برسول الله ٩ ثمّ بأمير المؤمنين ٧ ثمّ بواحد بعد واحد لئلاّ يكون آخرنا أعلم من أوّلنا » [٤].
وفي باب أنّ الأئمّة : يعلمون جميع العلوم التي خرجت للملائكة والأنبياء : :
عن سماعة ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « إنّ لله تبارك وتعالى علمين : علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله ، فما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فقد علمناه ، وعلما استأثر به ، فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك ، وعرض على الأئمّة الذين
[١] المائدة (٥) : ٥٥. [٢] « الكافي » ١ : ٢٨٩ ، باب ما نصّ الله عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة ... ، ح ٤. [٣] المصدر السابق : ٢٥٥ ، باب لو لا أنّ الأئمّة : يزدادون ... ، ح ٣. [٤] المصدر السابق ، ح ٤.