آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٠٩
و همين معنى را صاحب اسفار در جواهر و اعراض آن گفته است:
ان انحاء الوجودات البسيطة لا سبيل الى معرفتها الا باللوازم، او بالمشاهدة الاشراقية (ج ٢ ص ١١٨ ط ١).
و همين معنى را شيخ رئيس در حكمت مشرقيه گفته است كه:
ان البسائط قد تحد باللوازم التى توصل الذهن الى حاق الملزومات و التعريف بها ليس أقل من التعريف بالحدود ١ و در تعليقاتش بر شفاء (ص ١٧ ط ١) اين عبارت را چنين نقل كرده است:
قال الشيخ فى الحكمة المشرقيه: ان بعض البسائط توجد لها لوازم توصل الذهن بصورها الى حاق الملزومات و تعريفاتها لا يقصر عن التعريف بالحدود.
صاحب اسفار گويد:
نحن بحمد اللّه عرفنا ذلك بالبرهان ٢ و اين كلام او در بيان كريمه وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ، و كريمه وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ است.
و همچنين محيى الدين عربى در همين مقام در آخر باب دوازدهم فتوحات مكيه (ج ٢ ص ٣٤٥ ط اخير مصر) گويد:
نحن زدنا مع الايمان بالاخبار الكشف.
و نيز صاحب اسفار گويد:
(١)- (نقل از اسفار ج ٤ ص ١٤٨ ط ١، فصل اول باب ١١ كتاب نفس).
(٢)- (ج ٣ ص ١٣٩ ط ١)