آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٨٨
طرف اول مرحله دهم آن كه در اتحاد عاقل بمعقول است در اينجا بطور اجمال مطلب را عنوان فرمود بدين عبارت:
اعلم ان الفرق بين الادراك الوهمى و العقلى ليس بالذات بل امر خارج عنه و هو الاضافة الى الجزئى و عدمها فبالحقيقة الادراك ثلاثة انواع كما ان العوالم ثلاثة و الوهم كأنه عقل ساقط عن مرتبته ١.
موضع دوم در فصل سوم باب پنجم كتاب نفس اسفار كه بطور تفصيل در آن بحث فرموده است و براى مدعى حجت اقامه نموده است بدين صورت:
اعلم أن الوهم عندنا و إن كان غير القوى التى ذكرت الا انه ليست له ذات مغائرة للعقل بل هو عبارة عن اضافة الذات العقلية الى شخص جزئى و تعلقها به و تدبيرها له، «فالقوة العقلية المتعلقة بالخيال هو الوهم»، كما ان مدركاته هى المعانى الكلية المضافة الى صور الشخصيات الخيالية و ليس للوهم فى الوجود ذات أخرى غير العقل كما ان الكلى الطبيعى و الماهية من حيث هى لا حقيقة لهما غير الوجود الخارجى او العقلى.
و الحجة على ما ذكرنا ان القوة الوهمية اذا ادركت عداوة شخص معين، فاما أن تكون مدركة للعداوة لا من حيث انها فى الشخص المعين، او لم تدركها الا من حيث انها فى الشخص المعين؛ فان كان الاول فالوهم قد ادرك عداوة كلية فالوهم هو العقل. و ان كان الثانى فمن الظاهر المكشوف فى العقل ان العداوة ليست صفة قائمة بهذا الشخص، و على تقدير قيامها به كانت محسوسة كوجوده و وحدته فان (تعليل لكون وجوده و وحدته محسوسين) وجود الجسم الشخص عين جسميته و وحدته عين اتصاله، و كان ادراك عداوته كادراك وجوده و وحدته فكان ادراكه حينئذ بالحس لا بالوهم.
و بالجملة كل معنى معقول كلى اذا وجد فى الاشخاص الجزئية فوجوده فيها اما باعتبار ان الذهن ينتزع منها ذلك المعنى كالعلية و المعلولية و التقدم و التأخر و سائر الاضافات كالابوة و البنوة و غيرها؛ و اما
(١)- (ج ١ رحلى ص ٢٩١).