آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٥٦
حديث نفس باشد و بعضى به دوام حال قائل شدهاند.
عارف رومى در اوائل دفتر اول مثنوى درباره ابن الوقت گويد:
صوفى ابن الوقت باشد اى رفيق
نيست فردا گفتن از شرط طريق
ابن الوقت در بند وقت است كه وقت را محكم مىگيرد كه مبادا از دست برود و كار عبادت و رياضتش را موقوف بر وقت ديگر نمىگذارد و چون وقت و حال بر او غالباند او را ابن الوقت و ابن الحال گويند، تا آنكه صافى شود و كامل گردد بعد از آن اب الوقت و اب الحال گردد، چنانكه عارف ياد شده در دفتر سوم مثنوى گويد:
باشد ابن الوقت صوفى در مثال
ليك صافى فارغ است از وقت و حال
حالها موقوف عزم و راى اوست
بسته بر رأى جهان آراى اوست
شيخ رئيس در فصل نهم نمط نهم اشارات در مقامات العارفين فرمايد:
ثم انه اذا بلغت به الارادة و الرياضة حدا ما عنت له خلسات من اطلاع نور الحق عليه. لذيذة كانها بروق تومض اليه ثم تخمد عنه و هو المسمى عندهم أوقاتا الخ.
و محقق طوسى در شرح آن فرمايد:
الشيخ أشار فى هذا الفصل الى اول درجات الوجدان و الاتصال و هو انما يحصل بعد حصول شىء من الاستعداد المكتسب بالارادة و الرياضة و يتزايد بتزايد الاستعداد. و قد لاحظوا فى تسميته- يعنى فى تسمية اول الدرجات- بالوقت قول النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم: لى مع اللّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل.