آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٨١
الف- بحار از كتاب حسين بن سعيد باسناده عن أبى جعفر عليه السلام قال:
اذا أدخل اللّه أهل الجنة الجنة، و اهل النار النار، جيء بالموت فى صورة كبش حتى يوقف بين الجنة و النار، قال: ثم ينادى مناد يسمع أهل الدارين جميعا يا أهل الجنة يا أهل النار فاذا سمعوا الصوت أقبلوا، فيقال لهم أ تدرون ما هذا؟ هذا هو الموت الذى كنتم تخافون منه فى الدنيا. فيقول أهل الجنة: اللهم لا تدخل الموت علينا. قال:
و يقول اهل النار اللهم ادخل الموت علينا. قال ثم يذبح كما تذبح الشاة. قال: ثم ينادى مناد لا موت أبدا أيقنوا بالخلود. قال: فيفرح أهل الجنة فرحا لو كان أحد يومئذ يموت من فرح لماتوا. قال ثم قرأ هذه الآية أ فما نحن بميتين الا موتتنا الاولى و ما نحن بمعذبين ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون. قال و يشهق أهل النار شهقة لو كان أحد يموت من شهيق لماتوا و هو قول اللّه عز و جل و انذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر ١.
و روايات ديگر به همين مضمون و قريب بدان در همين باب بحار روايت شده است. كبش املح يعنى گوسفند سپيد سياهى آميخته.
مرگ به صورت گوسفند دو رنگ سياه و سفيد از اين رو متمثل مىشود كه انسان عمر خود را در شب و روز كه سياه و سپيداند گذرانده است. جالبتر اينكه اين كبش أملح، بدست حضرت يحيى پيمبر سلام اللّه عليه ذبح مىشود كه يحيى است و مشتق از حيوة است كه مرگ مرگ است يعنى از بين برنده موت است، پس ذابح بودن يحيى عليه السلام خود سر ديگر است فتدبر.
(١)- (باب ذبح الموت بين الجنة و النار و الخلود فيها من معاد البحار ج ٣ ط ١ ص ٣٩١).