آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٠٧
و خداوند سبحان فرمود: يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ.
ابن عباس كه از منهل ولايت ارتواء مىكرد در اين كريمه وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً آب را بدانش تفسير كرده است، زيرا كه علم نفوس را از موت جهل احياء مىكند و سبب حيات ارواح است چنانكه آب سبب حيات اشباح. و در جوامع روائى ما از ائمه ما عليهم السلام به صور عديده در مواضع كثير آب بدانش تفسير شده است. از آن جمله در تفسير كريمه وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً در تفسير صافى آمده است كه:
ففى المجمع عن الصادق عليه السلام قال: معناه لا فدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمة عليهم السلام.
و فى الكافى عن الباقر عليه السلام يعنى لَوِ اسْتَقامُوا على ولاية امير المؤمنين على و الاوصياء من ولده عليهم السلام و قبلوا طاعتهم فى أمرهم و نهيهم لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً، يقول لا شربنا قلوبهم الايمان.
امير عليه السلام آل محمد صلوات اللّه عليهم اجمعين را وصف فرمود به اين كه: «هم عيش العلم و موت الجهل» ١ شيخ عربى را در فص هودى فصوص الحكم، و شارح قيصرى را در شرح آن كلامى مناسب مقام است كه نقل آن خالى از لطف نيست.
شيخ گويد:
و لكل جارحة علم من علوم الاذواق يخصها من عين واحدة تختلف باختلاف الجوارح، كالماء حقيقة واحدة تختلف فى الطعم باختلاف البقاع فمنه عذب فرات، و منه ملح أجاج و هو ماء فى جميع الاحوال
(١)- (خطبه ٢٣٧ نهج البلاغه)