آغاز و انجام - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٩٢
كه مرءوس اويند، نسبت نفس ناطقه به قواى او است. لذا ادراكات حيوانات ادراكات وهمى است، و ادراكات انسان ادراك عقلى. مثلا ابصار حيوان ابصار وهمى است ولى ابصار انسان ابصار عقلى است بدين سبب انسان از ادراكات خود منتقل به كشف حقايق مىشود، بخلاف حيوان. خواه كشف از راه ترتيب مقدمات صغرى و كبرى به موازين علم منطق باشد، و خواه از راه شهود و طريق بلكه طرق مرموز نفس در ادراكاتش وراى صنعت ميزانى چون حدس و فوق آن زيرا كه طريق تحصيل معارف منحصر به فن منطقى نيست؛ لذا ادراك و هم انسانى نيز و هم عقلى و ادراك عقلى است كه نفس ناطقه عاقله را شئون و اطوار است، از مرتبه نازله آن كه بدن است گرفته تا مقام فوق تجرد و فوق كمال همه ادراك انسانى است، كه در مرحله لمس، انسان لامس است؛ و در مرتبه خيال، انسان متخيل و هكذا در واهمه و در قوه وهميه رئيس حاكمه در حيوان و در مقامات فوق آن.
اين نكته عليا را جناب شيخ در دو جاى شفاء افاده فرمود: يكى در اول فصل سوم از مقاله چهارم نفس آن (ج ١ ص ٣٣٩ ط ١)، و ديگر در فصل دوم مقاله چهارم الهيات آن (ج ٢ ط ١ ص ١١٧)، و كلام شريف او در موضع اول اين است:
الانسان قد يعرض لحواسه و قواه بحسب مجاورة النطق ما يكاد أن تصير قواه الباطنة نطقية مخالفة للبهائم، فلذلك يصيب من فوائد الاصوات المؤلفة، و الالوان المؤلفة، و الروائح و الطعوم المؤلفة، و من الرجاء و التمنى أمورا لا تصيبها الحيوانات الاخرى؛ لان نور النطق كانه فائض سائح (سانح- خ) على هذه القوى. و هذا التخيل ايضا الذى للانسان قد صار موضوعا للنطق بعد ما انه موضوع للوهم فى الحيوانات حتى